وخطاب رسوله - عليه السلام - ، فكيف يجعل التابع متبوعا .
وإن كانت هذه العادة أثرت في حكم اللفظ وفائدته ، وجب
أن يخص العموم بها ، لان التعارف له تأثير في فوائد الألفاظ
فلا يمتنع تخصيص العموم بما يجري هذا المجرى .
فصل في أن العموم إذا خرج على سبب خاص
لا يجب قصره عليه
اعلم أن المراد بقولنا ( سبب ) في الكلام الداعي إلى الخطاب
به والباعث عليه ، وليس المراد بهذه اللفظة - هيهنا - الأسباب
المولدة للأفعال والحكيم لا يجوز أن يريد بخطابه إلا ماله
داع إليه ، فلا بد في خطابه من أن يكون مقصورا على أسبابه ، وغير
متعد لها ، ولا فاضل عليها ، فقد اتفقنا على هذه الجملة ، غير
الذريعة ( أصول فقه ) — صفحة 307
مساهمون: الشريف المرتضى
ص٣٠٧