سورهء شرح
مكّى است و هشت آيه دارد .
[ فضيلت قرائت اين سوره ]
در حديث ابىّ ( بن كعب ) است كه هر كس اين سوره را قرائت كند خداوند اجر كسى را به او مىدهد كه آن حضرت را غمگين ديده و غم او را بر طرف ساخته است . « 1 » از ائمه ما عليهم السّلام روايت شده كه و الضحى و الم نشرح يك سورهاند همچنين است الم تر كيف و لايلاف « 2 » .
[ سوره الشرح ( 94 ) : آيات 1 تا 8 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
أَ لَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ ( 1 ) وَ وَضَعْنا عَنْكَ وِزْرَكَ ( 2 ) الَّذِي أَنْقَضَ ظَهْرَكَ ( 3 ) وَ رَفَعْنا لَكَ ذِكْرَكَ ( 4 )
فَإِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 5 ) إِنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً ( 6 ) فَإِذا فَرَغْتَ فَانْصَبْ ( 7 ) وَ إِلى رَبِّكَ فَارْغَبْ ( 8 )
هامش
( 1 ) -
فى حديث ابىّ ، و من قرأها اعطى من الأجر كمن لقى محمّدا صلّى اللَّه و آله مغتمّا ففرح منه .
( 2 ) - و
روى عن ائمّتنا عليهم السّلام انّ الضّحى و الم نشرح سورة واحدة و كذلك الم تر كيف و لإيلاف سورة واحدة .