تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 554

مساهمون:

ص٥٥٤
فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكالَ الْآخِرَةِ وَ الْأُولى
؛ نكال مصدر تأكيدى است مانند وعد اللَّه ، صبغة اللَّه و گويى فرموده است : نكل اللَّه به نكال الآخرة و الأولى ، و نكال به معناى تنكيل است مانند سلام و كلام [ به معناى تسليم و تكليم ] يعنى عذاب غرق شدن در دنيا و سوختن در آخرت [ نصيب فرعون مىشود ] . از ابن عباس روايت است ، دو كلمه‌اى كه فرعون گفت و نكال و عذابش به او مىرسد عبارت است از : الف :
ما عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرِي
؛ « من خدايى جز خودم براى شما سراغ ندارم ! » . ( قصص / 38 ) . ب :
أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلى
است ؛ « من پروردگار بزرگ شما هستم » . ( نازعات / 24 ) و فاصلهء ميان گفتن اين دو كلمه چهل سال و به قولى بيست سال بوده است .

[ سوره النازعات ( 79 ) : آيات 27 تا 46 ]

أَ أَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقاً أَمِ السَّماءُ بَناها ( 27 ) رَفَعَ سَمْكَها فَسَوَّاها ( 28 ) وَ أَغْطَشَ لَيْلَها وَ أَخْرَجَ ضُحاها ( 29 ) وَ الْأَرْضَ بَعْدَ ذلِكَ دَحاها ( 30 ) أَخْرَجَ مِنْها ماءَها وَ مَرْعاها ( 31 ) وَ الْجِبالَ أَرْساها ( 32 ) مَتاعاً لَكُمْ وَ لِأَنْعامِكُمْ ( 33 ) فَإِذا جاءَتِ الطَّامَّةُ الْكُبْرى ( 34 ) يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنْسانُ ما سَعى ( 35 ) وَ بُرِّزَتِ الْجَحِيمُ لِمَنْ يَرى ( 36 ) فَأَمَّا مَنْ طَغى ( 37 ) وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا ( 38 ) فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى ( 39 ) وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى ( 40 ) فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى ( 41 ) يَسْئَلُونَكَ عَنِ السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها ( 42 ) فِيمَ أَنْتَ مِنْ ذِكْراها ( 43 ) إِلى رَبِّكَ مُنْتَهاها ( 44 ) إِنَّما أَنْتَ مُنْذِرُ مَنْ يَخْشاها ( 45 ) كَأَنَّهُمْ يَوْمَ يَرَوْنَها لَمْ يَلْبَثُوا إِلاَّ عَشِيَّةً أَوْ ضُحاها ( 46 )