باللّه ، چرا به خدا ايمان نمىآوريد با اين كه حال چنين است و خدا شما را چند بار آفريده است ، اوّل از خاك آفريد ، سپس از نطفه آن گاه علقه تا به صورت آفرينش ديگرى ايجاد كرد و همين موجب ايمان آوردن است .
از ابن عبّاس روايت است كه : چرا از عظمت و بزرگى خدا نمىترسيد و نيز از او نقل شده كه چرا براى فرجام [ كار خود ] از خدا نمىترسيد زيرا كه عاقبت و فرجام حال استوارى كارها و ثابت شدن پاداش و كيفر است ، « وقار » از « وقر » و به معناى ثابت شدن و استقرار يافتن است ، بعضى گفتهاند : به سبب حلم خدا و شتاب نكردنش به كيفر ترسى نداريد تا در نتيجه ايمان بياوريد .
[ سوره نوح ( 71 ) : آيات 15 تا 28 ]
أَ لَمْ تَرَوْا كَيْفَ خَلَقَ اللَّهُ سَبْعَ سَماواتٍ طِباقاً ( 15 ) وَ جَعَلَ الْقَمَرَ فِيهِنَّ نُوراً وَ جَعَلَ الشَّمْسَ سِراجاً ( 16 ) وَ اللَّهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَباتاً ( 17 ) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيها وَ يُخْرِجُكُمْ إِخْراجاً ( 18 ) وَ اللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِساطاً ( 19 )
لِتَسْلُكُوا مِنْها سُبُلاً فِجاجاً ( 20 ) قالَ نُوحٌ رَبِّ إِنَّهُمْ عَصَوْنِي وَ اتَّبَعُوا مَنْ لَمْ يَزِدْهُ مالُهُ وَ وَلَدُهُ إِلاَّ خَساراً ( 21 ) وَ مَكَرُوا مَكْراً كُبَّاراً ( 22 ) وَ قالُوا لا تَذَرُنَّ آلِهَتَكُمْ وَ لا تَذَرُنَّ وَدًّا وَ لا سُواعاً وَ لا يَغُوثَ وَ يَعُوقَ وَ نَسْراً ( 23 ) وَ قَدْ أَضَلُّوا كَثِيراً وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ ضَلالاً ( 24 )
مِمَّا خَطِيئاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا ناراً فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنْصاراً ( 25 ) وَ قالَ نُوحٌ رَبِّ لا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكافِرِينَ دَيَّاراً ( 26 ) إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبادَكَ وَ لا يَلِدُوا إِلاَّ فاجِراً كَفَّاراً ( 27 ) رَبِّ اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِمَنْ دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ وَ لا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلاَّ تَباراً ( 28 )