گفته شده منظور از « اولين » پيشينيان امّت محمد صلّى اللَّه عليه و آله و « آخرين » پسينيان آن امّتند ؟
وَ قَلِيلٌ مِنَ الْآخِرِينَ
؛ در مورد سابقين امّت محمد است
« وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ »
در مورد
« أَصْحابُ الْيَمِينِ »
.
از حسن [ بصرى ] روايت است كه پيشينيان ديگر امّتها بيشتر از سابقين امّت ما ( محمّد ) هستند و تابعان امّتها مانند تابعان امّت محمّد صلّى اللَّه عليه و آلهاند . « ثلّة » خبر مبتداى محذوف است يعنى هم ثلّة .
عَلى سُرُرٍ مَوْضُونَةٍ
؛ بر تختهاى بافته شده كه با شمشهاى طلايى ساخته شده و با درّ و ياقوت آراسته گرديده است چنان كه حلقههاى زره بافته مىشود و هر حلقهاى در حلقهء ديگر داخل مىگردد ، گفته شده : تختهايى به هم پيوسته كه بعضى به بعضى نزديك است .
« مُتَّكِئِينَ »
حال است از ضمير « على » يعنى استقرّوا عليها ، بر روى آنها مستقرّ شده و تكيه دادهاند .
« مُتَقابِلِينَ »
بعضى از آنها به بعض ديگر و به پشت سرشان نگاه نمىكنند ، خداوند آنان را به خوشخويى و حسن همنشينى توصيف كرده است .
[ سوره الواقعة ( 56 ) : آيات 17 تا 40 ]
يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدانٌ مُخَلَّدُونَ ( 17 ) بِأَكْوابٍ وَ أَبارِيقَ وَ كَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 18 ) لا يُصَدَّعُونَ عَنْها وَ لا يُنْزِفُونَ ( 19 ) وَ فاكِهَةٍ مِمَّا يَتَخَيَّرُونَ ( 20 ) وَ لَحْمِ طَيْرٍ مِمَّا يَشْتَهُونَ ( 21 )
وَ حُورٌ عِينٌ ( 22 ) كَأَمْثالِ اللُّؤْلُؤِ الْمَكْنُونِ ( 23 ) جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) لا يَسْمَعُونَ فِيها لَغْواً وَ لا تَأْثِيماً ( 25 ) إِلاَّ قِيلاً سَلاماً سَلاماً ( 26 )
وَ أَصْحابُ الْيَمِينِ ما أَصْحابُ الْيَمِينِ ( 27 ) فِي سِدْرٍ مَخْضُودٍ ( 28 ) وَ طَلْحٍ مَنْضُودٍ ( 29 ) وَ ظِلٍّ مَمْدُودٍ ( 30 ) وَ ماءٍ مَسْكُوبٍ ( 31 )
وَ فاكِهَةٍ كَثِيرَةٍ ( 32 ) لا مَقْطُوعَةٍ وَ لا مَمْنُوعَةٍ ( 33 ) وَ فُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ ( 34 ) إِنَّا أَنْشَأْناهُنَّ إِنْشاءً ( 35 ) فَجَعَلْناهُنَّ أَبْكاراً ( 36 )
عُرُباً أَتْراباً ( 37 ) لِأَصْحابِ الْيَمِينِ ( 38 ) ثُلَّةٌ مِنَ الْأَوَّلِينَ ( 39 ) وَ ثُلَّةٌ مِنَ الْآخِرِينَ ( 40 )