مىكنند پس تمام موجودات آسمان و زمين به خدا محتاجند .
كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
؛ يعنى هر زمانى امورى پديد مىآورد و حالات جديدى ايجاد مىكند چنان كه از پيامبر صلّى اللَّه عليه و آله روايت شده كه اين آيه را تلاوت فرمود پس به آن حضرت گفته شد منظور از اين شأن چيست ؟ فرمود : از شأن خداست كه گناهى را بيامرزد و غمى را بر طرف كند و گروهى را رفعت درجه دهد و گروهى را پست و خوار سازد .
[ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 31 تا 45 ]
سَنَفْرُغُ لَكُمْ أَيُّهَ الثَّقَلانِ ( 31 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 32 ) يا مَعْشَرَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ إِنِ اسْتَطَعْتُمْ أَنْ تَنْفُذُوا مِنْ أَقْطارِ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ فَانْفُذُوا لا تَنْفُذُونَ إِلاَّ بِسُلْطانٍ ( 33 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 34 ) يُرْسَلُ عَلَيْكُما شُواظٌ مِنْ نارٍ وَ نُحاسٌ فَلا تَنْتَصِرانِ ( 35 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 36 ) فَإِذَا انْشَقَّتِ السَّماءُ فَكانَتْ وَرْدَةً كَالدِّهانِ ( 37 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 38 ) فَيَوْمَئِذٍ لا يُسْئَلُ عَنْ ذَنْبِهِ إِنْسٌ وَ لا جَانٌّ ( 39 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 40 )
يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ فَيُؤْخَذُ بِالنَّواصِي وَ الْأَقْدامِ ( 41 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 42 ) هذِهِ جَهَنَّمُ الَّتِي يُكَذِّبُ بِهَا الْمُجْرِمُونَ ( 43 ) يَطُوفُونَ بَيْنَها وَ بَيْنَ حَمِيمٍ آنٍ ( 44 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 45 )
ترجمه :
به زودى به حساب شما مىپردازيم اى دو گروه انس و جنّ . ( 31 )
پس كدامين نعمت از نعمتهاى پروردگارتان را انكار مىكنيد ؟ ( 32 )
اى گروه جنّ و انس ! اگر مىتوانيد از مرزهاى آسمانها و زمين بگذريد ، ولى هرگز