شده ، جلد سرخ است .
« انس » ؛ يعنى بعضى از انسانها .
وَ لا جَانٌّ
؛ يعنى و نه بعضى از جنّها پس پدر جن ( ابليس ) را بجاى جنّ نهاده است چنان كه هاشم گويند و پسرش را قصد كنند ضمير « ذنبه » كه به « انس » بر مىگردد مفرد آورده شده چون به معناى بعض است و به معناى لا يسألون ، ( سؤال نمىشوند ) مىباشد زيرا مجرمان از چهرههاى سياه و چشمان كبودشان شناخته مىشوند ، گفته شده : از گناهشان سؤال نمىشود تا از سوى خودشان معلوم شود بلكه از روى ملامت و توبيخ سؤال مىشوند .
از قتاده روايت است كه سؤال مىشوند آن گاه بر دهان آن گروه مهر زده مىشود و دستها و پاهايشان به سخن آمده كارهايى را كه انجام دادهاند بازگو مىكنند پس از موهاى بالاى پيشانى و قدمهايشان گرفته مىشود « 1 » .
از ضحّاك روايت است كه ميان پيشانى و قدمش با زنجيرى از پشت سرش جمع مىشود « 2 » . گفته شده است : يك بار با گرفتن موى پيشانى بر روى زمين كشيده مىشود و بار ديگر با گرفتن گامهايشان .
حَمِيمٍ آنٍ
؛ آب داغى كه داغى آن به آخر رسيده است يعنى پى در پى آنها را ميان عذاب با آتش و نوشيدن حميم معذّب دارند و هيچ گاه از عذاب خلاصى ندارند .
[ سوره الرحمن ( 55 ) : آيات 46 تا 78 ]
وَ لِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ ( 46 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 47 ) ذَواتا أَفْنانٍ ( 48 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 49 ) فِيهِما عَيْنانِ تَجْرِيانِ ( 50 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 51 ) فِيهِما مِنْ كُلِّ فاكِهَةٍ زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وَ جَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 )
فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ وَ الْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الْإِحْسانِ إِلاَّ الْإِحْسانُ ( 60 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) وَ مِنْ دُونِهِما جَنَّتانِ ( 62 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 63 ) مُدْهامَّتانِ ( 64 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 65 )
فِيهِما عَيْنانِ نَضَّاخَتانِ ( 66 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 67 ) فِيهِما فاكِهَةٌ وَ نَخْلٌ وَ رُمَّانٌ ( 68 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 69 ) فِيهِنَّ خَيْراتٌ حِسانٌ ( 70 )
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 71 ) حُورٌ مَقْصُوراتٌ فِي الْخِيامِ ( 72 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 73 ) لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ وَ لا جَانٌّ ( 74 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 75 )
مُتَّكِئِينَ عَلى رَفْرَفٍ خُضْرٍ وَ عَبْقَرِيٍّ حِسانٍ ( 76 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 77 ) تَبارَكَ اسْمُ رَبِّكَ ذِي الْجَلالِ وَ الْإِكْرامِ ( 78 )
هامش
( 1 ) - عن قتاده : قد كانت مسألة ثم ختم على افواه القوم و تكلّمت ايديهم و ارجلهم بما كانوا يعملون فيؤخذ بالنواصى و الاقدام .
( 2 ) - عن الضحّاك ، يجمع بين ناصيته و قدمه فى سلسلة من وراء ظهره .