وَ ما لَهُمْ بِهِ مِنْ عِلْمٍ
؛ يعنى آنان نسبت به آنچه مىگفتند يقين و علم نداشتهاند .
وَ إِنَّ الظَّنَّ لا يُغْنِي مِنَ الْحَقِّ شَيْئاً
؛ ظنّ و گمان نمىتواند ما را از علم بىنياز كند ، زيرا حقيقت هر چيز فقط با علم و يقين درك مىشود نه با خيال و گمان .
فَأَعْرِضْ عَنْ مَنْ تَوَلَّى
؛ اى محمّد صلّى اللَّه عليه و آله هر كس از ياد ما اعراض كند و جز زندگى دنيا و منافع و لذّتهاى آن را نخواهد از دعوتش اعراض كن .
ذلِكَ مَبْلَغُهُمْ مِنَ الْعِلْمِ
؛ يعنى توجّه به دنيا و لذايذ آن نهايت علم آنهاست و آن عنايتى پست است كه هيچ خردمندى آن را براى خود نمىپسندد .
هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ
؛ خداوند از گمراهان و هدايت يافتگان آگاه است و بر حسب استحقاقشان به آنها پاداش و كيفر مىدهد .
[ سوره النجم ( 53 ) : آيات 31 تا 41 ]
وَ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ لِيَجْزِيَ الَّذِينَ أَساؤُا بِما عَمِلُوا وَ يَجْزِيَ الَّذِينَ أَحْسَنُوا بِالْحُسْنَى ( 31 ) الَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الْإِثْمِ وَ الْفَواحِشَ إِلاَّ اللَّمَمَ إِنَّ رَبَّكَ واسِعُ الْمَغْفِرَةِ هُوَ أَعْلَمُ بِكُمْ إِذْ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَ إِذْ أَنْتُمْ أَجِنَّةٌ فِي بُطُونِ أُمَّهاتِكُمْ فَلا تُزَكُّوا أَنْفُسَكُمْ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنِ اتَّقى ( 32 ) أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي تَوَلَّى ( 33 ) وَ أَعْطى قَلِيلاً وَ أَكْدى ( 34 ) أَ عِنْدَهُ عِلْمُ الْغَيْبِ فَهُوَ يَرى ( 35 )
أَمْ لَمْ يُنَبَّأْ بِما فِي صُحُفِ مُوسى ( 36 ) وَ إِبْراهِيمَ الَّذِي وَفَّى ( 37 ) أَلاَّ تَزِرُ وازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرى ( 38 ) وَ أَنْ لَيْسَ لِلْإِنْسانِ إِلاَّ ما سَعى ( 39 ) وَ أَنَّ سَعْيَهُ سَوْفَ يُرى ( 40 )
ثُمَّ يُجْزاهُ الْجَزاءَ الْأَوْفى ( 41 )
ترجمه :
براى خداست آنچه در آسمانها و آنچه در زمين است تا بدكاران را به خاطر اعمال بدشان كيفر دهد ، و نيكوكاران را در برابر اعمال نيكشان