لآل رسول الله بالخيف من منى * وبالبيت والتعريف والجمرات
ديار علي والحسين وجعفر * وحمزة والسجاد ذي الثفنات
منازل كانت للصلاة وللتقى * وللصوم والتطهير والحسنات
منازل وحي الله معدن علمه * سبيل رشاد واضح الطرقات
إن زائر هذه الديار هو زائر لرسول الله " صلى الله عليه
وآله " ، بل زائر لله " تباركت آلاؤه " ، كيف لا ؟ وزيارة المؤمن
لأخيه المؤمن هي زيارة لله " عز وجل " ، وضيافة عنده ، ألم
يقل المصطفى " صلى الله عليه وآله " : من زار أخاه في بيته قال
الله عز وجل له : أنت ضيفي وزائري ، علي قراك ، وقد أوجبت لك
الجنة بحبك إياه ( 1 ) ؟ . . ألم يقل " صلى الله عليه وآله " : من زار
أخاه المؤمن إلى منزله لا حاجة منه إليه كتب من زوار الله ، وكان
حقيقا على الله أن يكرم زائره ( 2 ) ؟
فكيف بمن يزور أشرف الأنبياء والمرسلين ، وأهل بيته
الكرام الطاهرين " صلوات الله عليه وعليهم أجمعين " ؟ ! أي
شرف سيناله ؟ وأي كرامة من الله " تعالى " سيحبى بها ؟ وأي
هامش
( 1 ) أصول الكافي 2 : 276 - باب زيارة الإخوان ح 6 .
( 2 ) بحار الأنوار 77 : 192 - عن كتاب الغيبة ، للشهيد الثاني ، وهو مطبوع مع
كشف الفوائد : 267 .