تخطي إلى المحتوى الرئيسي

أدب الضيافة — صفحة 27

مساهمون:

ص٢٧
شعائر الله " تبارك وتعالى " ، ويتزين بالآداب الظاهرية والباطنية ، ويتحلى بالتوجهات المعنوية . ومن محال طاعة الله وساحات جلاله قبر نبيه المصطفى الأعظم " صلى الله عليه وآله وسلم " ، وقبور الال أهل بيته وأعزته المكرمين " صلوات الله عليهم أجمعين " ، حيث يكون زائر هذه القبور المطهرة زائرا لبيوت الله التي أذن أن ترفع ويذكر فيها اسمه . . قال أنس بن مالك خادم الرسول " صلى الله عليه وآله " ، وكذا بريدة : قرأ رسول الله " صلى الله عليه وآله " ( في بيوت أذن الله أن ترفع ويذكر فيها اسمه يسبح له فيها بالغدو والآصال ) ( 1 ) فقام إليه رجل فقال : أي بيوت هذه يا رسول الله ؟ ! فقال : بيوت الأنبياء ، فقام إليه أبو بكر فقال : يا رسول الله ! هذا البيت منها ؟ - وأشار إلى بيت علي وفاطمة " عليهما السلام " - فقال " صلى الله عليه وآله " : نعم ، من أفاضلها ( 2 ) . وفي هذه البيوت المنورة ، قال دعبل الخزاعي " رضوان الله عليه " يرثي أهلها : مدارس آيات خلت من تلاوة ومنزل وحي مقفر العرصات
هامش
( 1 ) سورة النور : 36 . ( 2 ) الدر المنثور ، للسيوطي 5 : 50 . كنز الفوائد ، للكراجكي : 185 .