برخى ديگر گويند : منظور دابّه و دجّال است . « 1 » و ديگرى گويد : عذاب قبر است .
دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ
؛ مقصود از عذاب اكبر به اتّفاق عذاب آخرت است .
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
؛ شايد از كفر توبه كنند يا شايد آنها اراده كنند كه بر گردند و ايمان را بخواهند چنان كه در آيات گذشته فرمود :
فَارْجِعْنا نَعْمَلْ صالِحاً
؛ « ما را برگردان تا كارهاى نيك انجام دهيم » ( سجده / 12 ) در اين آيه ارادهء رجوع ، خود رجوع خوانده شده هم چنان كه در اين آيه :
إِذا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلاةِ
؛ « هر گاه براى نماز ايستاديد » ( مائده / 6 ) ارادهء قيام ، خود قيام خوانده شده است .
[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 22 تا 30 ]
وَ مَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآياتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْها إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ( 22 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 ) وَ جَعَلْنا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنا لَمَّا صَبَرُوا وَ كانُوا بِآياتِنا يُوقِنُونَ ( 24 ) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ فِيما كانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ ( 25 ) أَ وَ لَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ أَ فَلا يَسْمَعُونَ ( 26 )
أَ وَ لَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْماءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعاً تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعامُهُمْ وَ أَنْفُسُهُمْ أَ فَلا يُبْصِرُونَ ( 27 ) وَ يَقُولُونَ مَتى هذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 28 ) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمانُهُمْ وَ لا هُمْ يُنْظَرُونَ ( 29 ) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَ انْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ ( 30 )
هامش
( 1 ) - هر دو از علامات ظهور مهدى عليه السلام است . رجوع كنيد به رواياتى كه در اين باره آمده است .
پانوشت تفسير جوامع ، تصيح استاد گرجى .