اين موارد مخاطب مخصوصى اراده نشده است .
إِذِ الْمُجْرِمُونَ
؛ كلمهء « إذ » ظرف است براى رؤيت .
ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ
؛ از شدت شرم و ذلت ، سرها را فرو انداختهاند . ( منظور گناهكارانند ) .
رَبَّنا أَبْصَرْنا وَ سَمِعْنا
؛ فرياد مىزنند و استغاثه مىكنند و مىگويند : خدايا مىبينم و مىشنويم ، امّا كسى به فرياد آنها نمىرسد . مقصود اين است كه درستى و صدق وعدهها و وعيدهاى تو را ديديم و تصديق تو را نسبت به پيامبرانت شنيديم . يا معنا اين است كه ما نابينا و ناشنوا بوديم و اكنون بينا و شنوا شديم . فارجعنا نعمل صالحا ، ما را به دنيا برگردان تا كارهاى نيك انجام دهيم . انا موقنون ، ما امروز از يقين كنندگانيم و دربارهء دستورات تو هيچ ترديدى نداريم .
[ سوره السجده ( 32 ) : آيات 13 تا 21 ]
وَ لَوْ شِئْنا لَآتَيْنا كُلَّ نَفْسٍ هُداها وَ لكِنْ حَقَّ الْقَوْلُ مِنِّي لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَ النَّاسِ أَجْمَعِينَ ( 13 ) فَذُوقُوا بِما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا إِنَّا نَسِيناكُمْ وَ ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ بِما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 14 ) إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها خَرُّوا سُجَّداً وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ ( 15 ) تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 ) فَلا تَعْلَمُ نَفْسٌ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزاءً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 17 )
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً لا يَسْتَوُونَ ( 18 ) أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ فَلَهُمْ جَنَّاتُ الْمَأْوى نُزُلاً بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 19 ) وَ أَمَّا الَّذِينَ فَسَقُوا فَمَأْواهُمُ النَّارُ كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها أُعِيدُوا فِيها وَ قِيلَ لَهُمْ ذُوقُوا عَذابَ النَّارِ الَّذِي كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ ( 20 ) وَ لَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذابِ الْأَدْنى دُونَ الْعَذابِ الْأَكْبَرِ لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ ( 21 )