زمان هم به تأخير نمىافتد . ابن عباس گفته است : براى آن صيحه بازگشت و رجوعى نيست . و هنگامى كه مريض به صحت و سلامتى خود باز مىگردد . مىگويند : أفاق المريض و « فواق » از اين ماده است و فواق الناقة : زمانى است كه شير به پستان حيوان بر مىگردد . مقصود آيهء شريفه اين است كه تنها يك صيحه است كه نه دو صيحه مىشود و نه برگشتى دارد .
عَجِّلْ لَنا قِطَّنا
؛ مقصود اين است كه قسمت و سهم ما را از عذابى كه وعده مىدهى زودتر بده و يا معنا اين است كه نامهء اعمال ما را زودتر به ما بده تا آن را نگاه كنيم . و واژهء « قط » به معناى : يك قسمت از چيزى است ، زيرا « قط » به چيزى مىگويند كه از چيز ديگر جدا شده باشد و قطعهاى از آن باشد . و به همين سبب به نامهاى كه جايزهاى در آن نوشته باشد « قط » مىگويند ، زيرا يك قطعه از كاغذ است .
[ سوره ص ( 38 ) : آيات 17 تا 25 ]
اصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ اذْكُرْ عَبْدَنا داوُدَ ذَا الْأَيْدِ إِنَّهُ أَوَّابٌ ( 17 ) إِنَّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَ الْإِشْراقِ ( 18 ) وَ الطَّيْرَ مَحْشُورَةً كُلٌّ لَهُ أَوَّابٌ ( 19 ) وَ شَدَدْنا مُلْكَهُ وَ آتَيْناهُ الْحِكْمَةَ وَ فَصْلَ الْخِطابِ ( 20 ) وَ هَلْ أَتاكَ نَبَأُ الْخَصْمِ إِذْ تَسَوَّرُوا الْمِحْرابَ ( 21 )
إِذْ دَخَلُوا عَلى داوُدَ فَفَزِعَ مِنْهُمْ قالُوا لا تَخَفْ خَصْمانِ بَغى بَعْضُنا عَلى بَعْضٍ فَاحْكُمْ بَيْنَنا بِالْحَقِّ وَ لا تُشْطِطْ وَ اهْدِنا إِلى سَواءِ الصِّراطِ ( 22 ) إِنَّ هذا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَ تِسْعُونَ نَعْجَةً وَ لِيَ نَعْجَةٌ واحِدَةٌ فَقالَ أَكْفِلْنِيها وَ عَزَّنِي فِي الْخِطابِ ( 23 ) قالَ لَقَدْ ظَلَمَكَ بِسُؤالِ نَعْجَتِكَ إِلى نِعاجِهِ وَ إِنَّ كَثِيراً مِنَ الْخُلَطاءِ لَيَبْغِي بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ قَلِيلٌ ما هُمْ وَ ظَنَّ داوُدُ أَنَّما فَتَنَّاهُ فَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَ خَرَّ راكِعاً وَ أَنابَ ( 24 ) فَغَفَرْنا لَهُ ذلِكَ وَ إِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَ حُسْنَ مَآبٍ ( 25 )