سرزمين موصل فرستاد .
أَوْ يَزِيدُونَ
؛ مقصود اين است كه در نظر بينندهاى زيادتر مىآمد و هر گاه ناظرى به آنها مىنگريست ، مىگفت تعداد آنها صد هزار يا بيشتر است . امام صادق عليه السلام « و يزيدون » با « واو » خوانده است .
فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ
؛ آنها ايمان آوردند و توبه كردند بنا بر اين ما نيز آنها را تا رسيدن اجل طبيعيشان ، از زندگى بهرهمند ساختيم . احتمال دارد كه يونس براى قوم ديگرى غير از قوم خودش و يا براى همان قوم اولى خودش ، به رسالت فرستاده شده باشد .
[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 149 تا 160 ]
فَاسْتَفْتِهِمْ أَ لِرَبِّكَ الْبَناتُ وَ لَهُمُ الْبَنُونَ ( 149 ) أَمْ خَلَقْنَا الْمَلائِكَةَ إِناثاً وَ هُمْ شاهِدُونَ ( 150 ) أَلا إِنَّهُمْ مِنْ إِفْكِهِمْ لَيَقُولُونَ ( 151 ) وَلَدَ اللَّهُ وَ إِنَّهُمْ لَكاذِبُونَ ( 152 ) أَصْطَفَى الْبَناتِ عَلَى الْبَنِينَ ( 153 )
ما لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ ( 154 ) أَ فَلا تَذَكَّرُونَ ( 155 ) أَمْ لَكُمْ سُلْطانٌ مُبِينٌ ( 156 ) فَأْتُوا بِكِتابِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 157 ) وَ جَعَلُوا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً وَ لَقَدْ عَلِمَتِ الْجِنَّةُ إِنَّهُمْ لَمُحْضَرُونَ ( 158 )
سُبْحانَ اللَّهِ عَمَّا يَصِفُونَ ( 159 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 160 )
ترجمه :
( اى رسول ما ) از اين مشركان ( كه فرشتگان را دختران خدا مىخوانند ) بپرس آيا پروردگار تو دخترانى دارد و براى آنها پسرانى است ؟ ( 149 )
آيا ما فرشتگان را به صورت دختران آفريديم و آنها ناظر و شاهد بودند ؟ ( 150 )
بدان كه آنها بر خدا تهمت و دروغى بزرگ بستهاند و مىگويند : ( 151 )
خدا را فرزند مىباشد ، ولى قطعا دروغ