تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 305

مساهمون:

ص٣٠٥
معناست . ابن مسعود و اعمش ، و إنّ ادريس و على ادراسين ، خوانده‌اند و شايد در زبان سريانى براى زياد شدن « ياء » و « نون » معناى خاصّى باشد و اگر اين كلمه جمع مىبود مسلّما با الف و لام تعريف گفته مىشد . اين عبارت به صورت « آل يسين » نيز خوانده شده است . در قرآن كلمهء « آل » جداى از « ياسين » يافت شده است و جدا بودنش دلالت دارد كه « آل » هم چنان كه ابو على فارسى گفته است ، لفظى است كه مصغّر آن اهيل است . از ابن عبّاس نقل شده است كه مقصود از آل ياسين خاندان حضرت محمّد است ، زيرا ياسين يكى از نامهاى آن حضرت است .

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 133 تا 148 ]

وَ إِنَّ لُوطاً لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 133 ) إِذْ نَجَّيْناهُ وَ أَهْلَهُ أَجْمَعِينَ ( 134 ) إِلاَّ عَجُوزاً فِي الْغابِرِينَ ( 135 ) ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ ( 136 ) وَ إِنَّكُمْ لَتَمُرُّونَ عَلَيْهِمْ مُصْبِحِينَ ( 137 ) وَ بِاللَّيْلِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 138 ) وَ إِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ( 139 ) إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ( 140 ) فَساهَمَ فَكانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ( 141 ) فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَ هُوَ مُلِيمٌ ( 142 ) فَلَوْ لا أَنَّهُ كانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ( 143 ) لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ( 144 ) فَنَبَذْناهُ بِالْعَراءِ وَ هُوَ سَقِيمٌ ( 145 ) وَ أَنْبَتْنا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ( 146 ) وَ أَرْسَلْناهُ إِلى مِائَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ ( 147 ) فَآمَنُوا فَمَتَّعْناهُمْ إِلى حِينٍ ( 148 )

ترجمه :

لوط از رسولان ما بود . ( 133 ) به يادآور زمانى را كه ما خواستيم قوم او را هلاك كنيم ، او و همگى خاندانش را نجات