تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
شاعر كه گفته است : لقد زعمت هوازن قلّ مالى . « 1 » [ هوازن نام زنى است ] و اگر شاعر مىخواست عين گفتهء آن زن را ، نقل كند ، مىبايستى بگويد : . . . قلّ مالك .
فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
؛ آن متابعت شدگان و متابعت كنندگان همگى در چنين روزى در عذاب و كيفر خدا شريكند هم چنان كه در گمراهى شريك بودند .
إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلَّا اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ
؛ از گفتن كلمهء توحيد سر ، باز مىزدند و به كسى كه به عنوان پيامبرى آنها را به اين كلمه دعوت مىكرد اهانت مىكردند .
إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ
؛ شما اى مشركان ، به سبب كفرتان و به اين سبب كه رسول خدا را به شاعرى و جنون نسبت مىدهيد ، حتما عذاب خدا را خواهيد چشيد .
وَ ما تُجْزَوْنَ إِلَّا ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ
؛ پاداش داده نمىشويد مگر به همان اندازه كه عمل كرده‌ايد ، بنا بر اين در برابر هر عمل زشتى كيفر مىشويد .
إِلَّا عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ
؛ لكن بندگان خالص خدا به وسيلهء استثناى منقطع ، مستثنا شده‌اند .

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 41 تا 61 ]

أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَعْلُومٌ ( 41 ) فَواكِهُ وَ هُمْ مُكْرَمُونَ ( 42 ) فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ ( 43 ) عَلى سُرُرٍ مُتَقابِلِينَ ( 44 ) يُطافُ عَلَيْهِمْ بِكَأْسٍ مِنْ مَعِينٍ ( 45 ) بَيْضاءَ لَذَّةٍ لِلشَّارِبِينَ ( 46 ) لا فِيها غَوْلٌ وَ لا هُمْ عَنْها يُنْزَفُونَ ( 47 ) وَ عِنْدَهُمْ قاصِراتُ الطَّرْفِ عِينٌ ( 48 ) كَأَنَّهُنَّ بَيْضٌ مَكْنُونٌ ( 49 ) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 50 ) قالَ قائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كانَ لِي قَرِينٌ ( 51 ) يَقُولُ أَ إِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ ( 52 ) أَ إِذا مِتْنا وَ كُنَّا تُراباً وَ عِظاماً أَ إِنَّا لَمَدِينُونَ ( 53 ) قالَ هَلْ أَنْتُمْ مُطَّلِعُونَ ( 54 ) فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ ( 55 ) قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ ( 56 ) وَ لَوْ لا نِعْمَةُ رَبِّي لَكُنْتُ مِنَ الْمُحْضَرِينَ ( 57 ) أَ فَما نَحْنُ بِمَيِّتِينَ ( 58 ) إِلاَّ مَوْتَتَنَا الْأُولى وَ ما نَحْنُ بِمُعَذَّبِينَ ( 59 ) إِنَّ هذا لَهُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ ( 60 ) لِمِثْلِ هذا فَلْيَعْمَلِ الْعامِلُونَ ( 61 )
هامش
( 1 ) - هوازن گمان كرده كه مال من اندك است .
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 284 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى