تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 282

مساهمون:

ص٢٨٢

[ سوره الصافات ( 37 ) : آيات 27 تا 40 ]

وَ أَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلى بَعْضٍ يَتَساءَلُونَ ( 27 ) قالُوا إِنَّكُمْ كُنْتُمْ تَأْتُونَنا عَنِ الْيَمِينِ ( 28 ) قالُوا بَلْ لَمْ تَكُونُوا مُؤْمِنِينَ ( 29 ) وَ ما كانَ لَنا عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطانٍ بَلْ كُنْتُمْ قَوْماً طاغِينَ ( 30 ) فَحَقَّ عَلَيْنا قَوْلُ رَبِّنا إِنَّا لَذائِقُونَ ( 31 ) فَأَغْوَيْناكُمْ إِنَّا كُنَّا غاوِينَ ( 32 ) فَإِنَّهُمْ يَوْمَئِذٍ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ ( 33 ) إِنَّا كَذلِكَ نَفْعَلُ بِالْمُجْرِمِينَ ( 34 ) إِنَّهُمْ كانُوا إِذا قِيلَ لَهُمْ لا إِلهَ إِلاَّ اللَّهُ يَسْتَكْبِرُونَ ( 35 ) وَ يَقُولُونَ أَ إِنَّا لَتارِكُوا آلِهَتِنا لِشاعِرٍ مَجْنُونٍ ( 36 ) بَلْ جاءَ بِالْحَقِّ وَ صَدَّقَ الْمُرْسَلِينَ ( 37 ) إِنَّكُمْ لَذائِقُوا الْعَذابِ الْأَلِيمِ ( 38 ) وَ ما تُجْزَوْنَ إِلاَّ ما كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ ( 39 ) إِلاَّ عِبادَ اللَّهِ الْمُخْلَصِينَ ( 40 )

ترجمه :

در اين هنگام آنها رو به يكديگر كرده و از هم سؤال مىكنند . ( 27 ) تابعين به رهبرانشان مىگويند : شما از راه خير خواهى و نيكى وارد شديد . ( 28 ) آنها در جواب گويند : شما خودتان أهل ايمان نبوديد . ( 29 ) ما هيچ تسلّطى بر شما نداشتيم ، بلكه شما خود قومى طغيانگر بوديد . ( 30 ) اكنون وعدهء انتقام خدا بر همهء ما مسلّم و حتمى است و البتّه همگى عذاب او را مىچشيم . ( 31 ) آرى ما شما را گمراه كرديم همان گونه كه خود گمراه بوديم . ( 32 ) و امروز همهء آنها در عذاب خدا مشتركند . ( 33 ) آرى ما اين گونه با بزه‌كاران رفتار مىكنيم . ( 34 ) آنها بودند كه وقتى كلمهء توحيد : لا إله إلّا اللَّه به آنها گفته مىشد ، سركشى مىكردند . ( 35 ) و پيوسته مىگفتند : آيا ما به خاطر شاعر ديوانه‌اى خدايان خود را رها كنيم . ( 36 ) چنين نيست ، بلكه او حقّ را آورده است و پيامبران پيشين را تصديق كرده است . ( 37 ) امّا شما كه او را تكذيب كرديد بطور مسلّم امروز عذاب دردناك الهى را