در تقدير چنين است : لا يجاورونك إلّا ملعونين در اين صورت حرف استثناى إلّا بر هر دوى ظرف و حال با هم داخل شده است چنان كه در اين آيه :
إِلَّا أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلى طَعامٍ غَيْرَ ناظِرِينَ إِناهُ
( احزاب / 53 ) ذكر آن گذشت . و برخى گويند كه لفظ « قليلا » نيز به عنوان حال منصوب است و به معناى أقلّاء أذلّة بوده است ، يعنى در حالى كه ناچيز و خوارند .
لا يُجاوِرُونَكَ
؛ اين عبارت عطف بر « لنغرينّك » است و جواب ديگرى براى قسم است .
سُنَّةَ اللَّهِ
؛ كلمهء « سنّة » ، مصدر و مفعول مطلق تأكيدى است و تقدير آن چنين است :
سنّ اللَّه فى الّذين . . . ؛ يعنى خداوند اين كار را سنّت قرار داده است كه هر گاه افرادى با پيامبران نفاق و دورويى كنند ، هر جا كه آنها را بيابند بايد بكشند .
[ سوره الأحزاب ( 33 ) : آيات 63 تا 69 ]
يَسْئَلُكَ النَّاسُ عَنِ السَّاعَةِ قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ وَ ما يُدْرِيكَ لَعَلَّ السَّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً ( 63 ) إِنَّ اللَّهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ وَ أَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً ( 64 ) خالِدِينَ فِيها أَبَداً لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَ لا نَصِيراً ( 65 ) يَوْمَ تُقَلَّبُ وُجُوهُهُمْ فِي النَّارِ يَقُولُونَ يا لَيْتَنا أَطَعْنَا اللَّهَ وَ أَطَعْنَا الرَّسُولا ( 66 ) وَ قالُوا رَبَّنا إِنَّا أَطَعْنا سادَتَنا وَ كُبَراءَنا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا ( 67 )
رَبَّنا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذابِ وَ الْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً ( 68 ) يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قالُوا وَ كانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهاً ( 69 )
ترجمه :
اى رسول ما مردم دربارهء ساعت ( قيامت ) از تو سؤال مىكنند بگو : علم آن تنها نزد خداست و تو چه مىدانى شايد قيامت نزديك باشد . ( 63 )
خداوند كافران را لعن كرده و براى آنان آتش سوزاننده اى