تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 121

مساهمون:

ص١٢١
( 67 ) سورة الملك وتسمّى الواقية والمنجية ، لأنّها تقي وتنجي قارئها من عذاب القبر . مكّيّة . وهي إحدى وثلاثون آية . أبيّ بن كعب عن النبيّ صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « من قرأ سورة « تبارك » فكأنّما أحيا ليلة القدر » . وعن ابن عبّاس قال : « قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم : « وددت أنّ تبارك الملك في قلب كلّ مؤمن » . وعن أبي هريرة أنّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وآله وسلَّم قال : « إنّ سورة من كتاب اللَّه ما هي إلَّا ثلاثون آية شفعت للرجل ، فأخرجته يوم القيامة من النار ، وأدخلته الجنّة ، وهي سورة تبارك » . وعن ابن مسعود قال : إذا وضع الميّت في قبره يؤتى من قبل رجليه ، فيقال له : ليس لكم عليه سبيل ، لأنّه قد كان يقوم بسورة الملك . ثمّ يؤتى من قبل رأسه ، فيقول لسانه : ليس لكم عليه سبيل ، لأنّه كان يقرأ بي سورة الملك . وروى الحسن بن محبوب عن جميل بن صالح ، عن سدير الصيرفي ، عن أبي جعفر عليه السّلام قال : « سورة الملك هي المانعة ، تمنع من عذاب القبر ، وهي مكتوبة في التوراة ، سورة الملك . ومن قرأها في ليلة فقد أكثر وأطاب ، ولم يكتب من الغافلين . وإنّي لأركع بها بعد العشاء الآخرة وأنا جالس . وإنّ الَّذي كان يقرؤها في