تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 556

مساهمون:

ص٥٥٦
زَوْجانِ ( 52 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 53 ) مُتَّكِئِينَ عَلى فُرُشٍ بَطائِنُها مِنْ إِسْتَبْرَقٍ وجَنَى الْجَنَّتَيْنِ دانٍ ( 54 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 55 ) فِيهِنَّ قاصِراتُ الطَّرْفِ لَمْ يَطْمِثْهُنَّ إِنْسٌ قَبْلَهُمْ ولا جَانٌّ ( 56 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 57 ) كَأَنَّهُنَّ الْياقُوتُ والْمَرْجانُ ( 58 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 59 ) هَلْ جَزاءُ الإِحْسانِ إِلَّا الإِحْسانُ ( 60 ) فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ ( 61 ) * ( وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّه ) * موقفه الَّذي يقف فيه العباد للحساب . أو مقام الخائف عند ربّه للحساب ، كقوله : * ( يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعالَمِينَ ) * « 1 » . أو قيامه على أحواله ، من : قام عليه إذا راقبه . وعلى التقادير أضاف المقام إلى الربّ تفخيما وتهويلا . أو المراد : خاف ربّه ، و « مقام » مقحم . * ( جَنَّتانِ ) * جنّة للخائف الإنسي ، وجنّة للخائف الجنّي ، فإنّ الخطاب للفريقين . والمعنى : لكلّ خائفين منكما أو لكلّ واحد جنّة لعقيدته ، وأخرى لعمله . أو جنّة لفعل الطاعات ، وأخرى لترك المعاصي ، لأنّ التكليف دائر عليهما . أو جنّة يثاب بها ، وأخرى يتفضّل بها عليه ، كقوله : * ( لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنى وزِيادَةٌ ) * « 2 » . أو جنّة داخل القصر ، والأخرى خارج القصر ، كما يشتهي الإنسان في الدنيا . وقيل :
هامش
( 1 ) المطفّفين : 6 . ( 2 ) يونس : 26 .