( 31 ) أَمْ تَأْمُرُهُمْ أَحْلامُهُمْ بِهذا أَمْ هُمْ قَوْمٌ طاغُونَ ( 32 ) أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَه بَلْ لا يُؤْمِنُونَ ( 33 ) فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِه إِنْ كانُوا صادِقِينَ ( 34 ) أَمْ خُلِقُوا مِنْ غَيْرِ شَيْءٍ أَمْ هُمُ الْخالِقُونَ ( 35 ) أَمْ خَلَقُوا السَّماواتِ والأَرْضَ بَلْ لا يُوقِنُونَ ( 36 ) أَمْ عِنْدَهُمْ خَزائِنُ رَبِّكَ أَمْ هُمُ الْمُصَيْطِرُونَ ( 37 ) أَمْ لَهُمْ سُلَّمٌ يَسْتَمِعُونَ فِيه فَلْيَأْتِ مُسْتَمِعُهُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ ( 38 ) أَمْ لَه الْبَناتُ ولَكُمُ الْبَنُونَ ( 39 ) أَمْ تَسْئَلُهُمْ أَجْراً فَهُمْ مِنْ مَغْرَمٍ مُثْقَلُونَ ( 40 ) أَمْ عِنْدَهُمُ الْغَيْبُ فَهُمْ يَكْتُبُونَ ( 41 ) أَمْ يُرِيدُونَ كَيْداً فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ ( 42 ) أَمْ لَهُمْ إِله غَيْرُ اللَّه سُبْحانَ اللَّه عَمَّا يُشْرِكُونَ ( 43 )
* ( فَذَكِّرْ ) * فاثبت على تذكير الناس وموعظتهم ، ولا تكترث بقولهم * ( فَما أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ ) * بحمد اللَّه وإنعامه * ( بِكاهِنٍ ولا مَجْنُونٍ ) * كما يقولون : ولا تبال به ، فإنّه قول باطل متناقض ، لأنّ الكاهن يحتاج في كهانته إلى فطنة ودقّة نظر ، والمجنون مغطَّى على عقله . وما أنت بحمد اللَّه وإنعامه عليك بصدق النبوّة ورجاحة العقل أحد هذين .
* ( أَمْ يَقُولُونَ شاعِرٌ نَتَرَبَّصُ بِه رَيْبَ الْمَنُونِ ) * ما يقلق النفوس من حوادث الدهر . وقيل : المنون الموت . فعول من : منّه إذا قطعه . يعني : فيهلك كما هلك من قبله من الشعراء ، كزهير والنابغة وغيرهما .
زبدة التفاسير — صفحة 494
مساهمون: الملا فتح الله الكاشاني
ص٤٩٤