تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 287

مساهمون:

ص٢٨٧
السماء والأرض » . وكذلك يروى عن ابن عبّاس : أنّ المؤمن ليبكي عليه مصلَّاه ، وموضع عبادته ، ومصعد عمله ، ومهبط رزقه . وعن السدّي : لمّا قتل الحسين بن عليّ عليه السّلام بكت السماء عليه ، وبكاؤها حمرة أطرافها . وروى زرارة بن أعين عن أبي عبد اللَّه عليه السّلام أنّه قال : « بكت السماء على يحيى بن زكريّا وعلى الحسين بن عليّ عليه السّلام أربعين صباحا ، ولم تبك إلَّا عليهما . قلت : فما بكاؤها ؟ قال : كانت تطلع حمراء وتغيب حمراء » . وقيل : تقديره : فما بكت عليهم أهل السماء والأرض ، بل كانوا بهلاكهم مسرورين . * ( وَما كانُوا مُنْظَرِينَ ) * ممهلين إلى وقت آخر ، بل عوجلوا بالعقوبة .
ولَقَدْ نَجَّيْنا بَنِي إِسْرائِيلَ مِنَ الْعَذابِ الْمُهِينِ ( 30 ) مِنْ فِرْعَوْنَ إِنَّه كانَ عالِياً مِنَ الْمُسْرِفِينَ ( 31 ) ولَقَدِ اخْتَرْناهُمْ عَلى عِلْمٍ عَلَى الْعالَمِينَ ( 32 ) وآتَيْناهُمْ مِنَ الآياتِ ما فِيه بَلاءٌ مُبِينٌ ( 33 ) إِنَّ هؤُلاءِ لَيَقُولُونَ ( 34 ) إِنْ هِيَ إِلَّا مَوْتَتُنَا الأُولى وما نَحْنُ بِمُنْشَرِينَ ( 35 ) فَأْتُوا بِآبائِنا إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 36 ) أَهُمْ خَيْرٌ أَمْ قَوْمُ تُبَّعٍ والَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ أَهْلَكْناهُمْ إِنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ ( 37 ) وما خَلَقْنَا السَّماواتِ والأَرْضَ وما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 38 ) ما خَلَقْناهُما إِلَّا بِالْحَقِّ ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 39 ) إِنَّ يَوْمَ