الجزاء . ونصب نصب الواقع جوابا للأشياء الستّة ، نحو : إن تأتني آتك وأعطيك .
وقرأ نافع وابن عامر بالرفع على الاستئناف . * ( ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ ) * ملجأ يلجؤن إليه من العذاب .
فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا وما عِنْدَ اللَّه خَيْرٌ وأَبْقى لِلَّذِينَ آمَنُوا وعَلى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ ( 36 ) والَّذِينَ يَجْتَنِبُونَ كَبائِرَ الإِثْمِ والْفَواحِشَ وإِذا ما غَضِبُوا هُمْ يَغْفِرُونَ ( 37 ) والَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمْ وأَقامُوا الصَّلاةَ وأَمْرُهُمْ شُورى بَيْنَهُمْ ومِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 38 ) والَّذِينَ إِذا أَصابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنْتَصِرُونَ ( 39 ) وجَزاءُ سَيِّئَةٍ سَيِّئَةٌ مِثْلُها فَمَنْ عَفا وأَصْلَحَ فَأَجْرُه عَلَى اللَّه إِنَّه لا يُحِبُّ الظَّالِمِينَ ( 40 ) ولَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِه فَأُولئِكَ ما عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ ( 41 ) إِنَّمَا السَّبِيلُ عَلَى الَّذِينَ يَظْلِمُونَ النَّاسَ ويَبْغُونَ فِي الأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ أُولئِكَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 42 ) ولَمَنْ صَبَرَ وغَفَرَ إِنَّ ذلِكَ لَمِنْ عَزْمِ الأُمُورِ ( 43 )
ثمّ خاطب سبحانه من تقدّم وصفهم ، فقال : * ( فَما أُوتِيتُمْ ) * أيّها المشركون * ( مِنْ شَيْءٍ ) * من الغنى والبسطة * ( فَمَتاعُ الْحَياةِ الدُّنْيا ) * تمتّعون به مدّة حياتكم ثمّ تموتون فيبقى عنكم ، أو يهلك المال قبل موتكم * ( وما عِنْدَ اللَّه ) * من ثواب الآخرة