تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة التفاسير — صفحة 216

مساهمون:

ص٢١٦
ويَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 48 ) قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا ولا نَفْعاً إِلَّا ما شاءَ اللَّه لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذا جاءَ أَجَلُهُمْ فَلا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً ولا يَسْتَقْدِمُونَ ( 49 ) قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُه بَياتاً أَوْ نَهاراً ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْه الْمُجْرِمُونَ ( 50 ) أَثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ بِه آلآنَ وقَدْ كُنْتُمْ بِه تَسْتَعْجِلُونَ ( 51 ) ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا ذُوقُوا عَذابَ الْخُلْدِ هَلْ تُجْزَوْنَ إِلَّا بِما كُنْتُمْ تَكْسِبُونَ ( 52 ) ويَسْتَنْبِئُونَكَ أَحَقٌّ هُوَ قُلْ إِي ورَبِّي إِنَّه لَحَقٌّ وما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) ولَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الأَرْضِ لافْتَدَتْ بِه وأَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وهُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أَلا إِنَّ لِلَّه ما فِي السَّماواتِ والأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّه حَقٌّ ولكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) هُوَ يُحيِي ويُمِيتُ وإِلَيْه تُرْجَعُونَ ( 56 ) ولمّا وعد سبحانه المكذّبين بيّن عقيبه أنّهم استعجلوا ذلك على سبيل التكذيب والردّ ، فقال : * ( ويَقُولُونَ مَتى هذَا الْوَعْدُ ) * استبعادا له واستهزاء به * ( إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ) * خطاب منهم للنبيّ والمؤمنين . * ( قُلْ لا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا ) * من فقر أو مرض * ( ولا نَفْعاً ) * من غنى أو صحّة ، فكيف أملك لكم فأستعجل في جلب العذاب إليكم ؟ ! * ( إِلَّا ما شاءَ اللَّه ) * أن أملكه ، أو ولكن ما شاء اللَّه من ذلك كائن * ( لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ ) * مضروب محدود من الزمان