تخطي إلى المحتوى الرئيسي

زبدة الأصول — صفحة 436

مساهمون:

ص٤٣٦
عن النبي ( ص ) أنه قال ( ص ) لا ضرر ولا ضرار راجع المسند ج 5 ص 326 و 327 . ورواه النووي في الأربعين عن أبي سعيد سعد بن مالك الخزرجي ، وذكر ان ابن ماجة ، والدار قطني ، رويا الحديث مسندا . ورواه مالك في الموطأ عن عمر بن يحيى عن النبي ( ص ) مرسلا ثم قال وله طرق يقوى بعضه بعضا ، راجع المجالس السنية في شرح الأربعين النووية ص 98 مجلس 32 . وما رواه ابن الأثير في النهاية انه ( ص ) قال ، لا ضرر ولا ضرار في الاسلام . هذه جميع ما وصلنا من النصوص وهناك نصوص متضمنة للنهي عن الاضرار بالغير ، كجملة من الآيات ، نتعرض لها في آخر الرسالة ، وانما المهم في المقام تنقيح القول في الجملة المذكورة في هذه النصوص ، وتمام الكلام في هذا المقام في جهات .

سند الحديث

الأولى : لا ينبغي التوقف في أن هذه الجملة صدرت عن النبي ( ص ) ، وذلك لوجوه . الأول : صحة بعض طرق الحديث كالخبر الثاني : فان رجال سنده كلهم عدول ، ثقات ، اما ميون بالاتفاق عدى ابن بكير ، وهو من الذين أجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنهم فهو بمنزلة الصحيح أو أعلى منه ، وبعض آخر منها وستقف عليه . الثاني : اشتهار الحديث بين الفريقين حتى ادعى بعض أصحابنا تواتره . الثالث : استناد الأصحاب إليه ونقله في كتبهم على وجه الاعتماد عليه .

متن الحديث

الثانية : في تشخيص متن الحديث المروى في أكثر النصوص قوله ( ص ) لا ضرر ولا ضرار بلا زيادة كلمتي - في الاسلام - و - على مؤمن ، وقد أضيف كلمة على مؤمن في الخبر الأول ، وحيث انه ضعيف لأنه رواه محمد بن خالد عن بعض أصحابنا عن ابن