خداوند در اين آيه فتنه را به خود نسبت داده و اضلال را به سامرى ، تا دلالت كند بر اين كه فتنه غير از اضلال است ، يعنى ما آنها را با خلق گوساله آزموديم ، ولى سامرى آنها را وادار به گمراهى كرد و با گفتار خود كه اين ( گوساله ) خداى شما و خداى موسى است ، آنان را در چاه ضلالت افكند ، منظور از فتنه ، ( در اين جا ) اين است كه خداوند با پيدايش امر گوساله پرستى در ميان آنان تكليف را بر آنان سخت گرفت تا مؤمن با اخلاص از منافق مشخّص شود .
وَعْداً حَسَناً
؛ وعدهء نيكو آن است كه خداوند به پيروان موسى نويد داده بود :
تورات را كه در آن هدايت و نور است به آنها عطا كند .
أَ فَطالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ
؛ منظور از عهد ، جدايى آن حضرت از قومش مىباشد . طال عهدى بك : به سبب دورى تو ، زمان بر من طولانى شد . آنها با او پيمان بسته بودند كه بر ايمان به خدا باقى بمانند ولى با عبادت گوساله خلف وعده كردند .
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 87 تا 96 ]
قالُوا ما أَخْلَفْنا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنا وَ لكِنَّا حُمِّلْنا أَوْزاراً مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ فَقَذَفْناها فَكَذلِكَ أَلْقَى السَّامِرِيُّ ( 87 ) فَأَخْرَجَ لَهُمْ عِجْلاً جَسَداً لَهُ خُوارٌ فَقالُوا هذا إِلهُكُمْ وَ إِلهُ مُوسى فَنَسِيَ ( 88 ) أَ فَلا يَرَوْنَ أَلاَّ يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ قَوْلاً وَ لا يَمْلِكُ لَهُمْ ضَرًّا وَ لا نَفْعاً ( 89 ) وَ لَقَدْ قالَ لَهُمْ هارُونُ مِنْ قَبْلُ يا قَوْمِ إِنَّما فُتِنْتُمْ بِهِ وَ إِنَّ رَبَّكُمُ الرَّحْمنُ فَاتَّبِعُونِي وَ أَطِيعُوا أَمْرِي ( 90 ) قالُوا لَنْ نَبْرَحَ عَلَيْهِ عاكِفِينَ حَتَّى يَرْجِعَ إِلَيْنا مُوسى ( 91 )
قالَ يا هارُونُ ما مَنَعَكَ إِذْ رَأَيْتَهُمْ ضَلُّوا ( 92 ) أَلاَّ تَتَّبِعَنِ أَ فَعَصَيْتَ أَمْرِي ( 93 ) قالَ يَا بْنَ أُمَّ لا تَأْخُذْ بِلِحْيَتِي وَ لا بِرَأْسِي إِنِّي خَشِيتُ أَنْ تَقُولَ فَرَّقْتَ بَيْنَ بَنِي إِسْرائِيلَ وَ لَمْ تَرْقُبْ قَوْلِي ( 94 ) قالَ فَما خَطْبُكَ يا سامِرِيُّ ( 95 ) قالَ بَصُرْتُ بِما لَمْ يَبْصُرُوا بِهِ فَقَبَضْتُ قَبْضَةً مِنْ أَثَرِ الرَّسُولِ فَنَبَذْتُها وَ كَذلِكَ سَوَّلَتْ لِي نَفْسِي ( 96 )