2 - حال باشد براى ضمير در « منذرون » يعنى رسولانى آنها را بيم دهند در حالى كه آن رسولان ياد آورى و متذكّر كننده هستند .
3 - مفعول له باشد ، يعنى آن رسولان به خاطر اين كه كافران را ياد آورى و متذكر كنند ، آنها را بيم مىدهند .
4 - ممكن است « ذكرى » متعلّق به « أهلكنا » و مفعول له براى آن باشد ، در اين صورت معنا چنين است : و ما هيچ گروهى را به ستم و ظلم نابود نمىكنيم مگر پس از فرستادن پيامبران و رسولانى كه آنها را انذار كنند و حجّت بر آنها تمام شود تا هلاكت آنها تذكره و عبرتى براى ديگران باشد .
وَ ما كُنَّا ظالِمِينَ
؛ و ما ستمكار نيستيم تا گروهى را به ستم و ناحقّ هلاك و نابود كنيم .
كافران و بت پرستان مىگفتند : آن چه بر محمّد صلى اللَّه عليه و آله نازل شده است مانند همان چيزهايى است - از جادو و سحر - كه به وسيلهء شيطانها بر كاهنها نازل مىشود .
خداوند گفتار آنها را انكار و تكذيب مىكند و مىفرمايد : اين قرآن و وحى آسمانى از آن چيزهايى است كه براى شيطانها سهل و آسان نيست و توانايى بر آن را ندارند ، زيرا شياطين به وسيلهء سنگ شهابها سنگ باران و از استراق سمع و گوش دادن به سخنان اهل آسمان رانده مىشوند .
[ سوره الشعراء ( 26 ) : آيات 213 تا 227 ]
فَلا تَدْعُ مَعَ اللَّهِ إِلهاً آخَرَ فَتَكُونَ مِنَ الْمُعَذَّبِينَ ( 213 ) وَ أَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ ( 214 ) وَ اخْفِضْ جَناحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 215 ) فَإِنْ عَصَوْكَ فَقُلْ إِنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ ( 216 ) وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْعَزِيزِ الرَّحِيمِ ( 217 )
الَّذِي يَراكَ حِينَ تَقُومُ ( 218 ) وَ تَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ( 219 ) إِنَّهُ هُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ( 220 ) هَلْ أُنَبِّئُكُمْ عَلى مَنْ تَنَزَّلُ الشَّياطِينُ ( 221 ) تَنَزَّلُ عَلى كُلِّ أَفَّاكٍ أَثِيمٍ ( 222 )
يُلْقُونَ السَّمْعَ وَ أَكْثَرُهُمْ كاذِبُونَ ( 223 ) وَ الشُّعَراءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغاوُونَ ( 224 ) أَ لَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وادٍ يَهِيمُونَ ( 225 ) وَ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ ما لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) إِلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَ ذَكَرُوا اللَّهَ كَثِيراً وَ انْتَصَرُوا مِنْ بَعْدِ ما ظُلِمُوا وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ( 227 )