تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 363

مساهمون:

ص٣٦٣
و گويند كه « مهجور » از فعل « هجر » و به معنى هذيان است ، زيرا آنان آن حضرت را هذيان گو مىپنداشتند ، يعنى گمان مىكردند هر چه مىگويد باطل است . يا در موقع شنيدن سخنان او مىگفتند هذيان است ، چنان كه در آيهء ديگر از زبان كفّار گفته شده است :
لا تَسْمَعُوا لِهذَا الْقُرْآنِ وَ الْغَوْا فِيهِ
؛ « به اين قرآن گوش فرا ندهيد و سخن بيهوده به آن بياميزيد » ( فصلت / 26 ) .

[ سوره الفرقان ( 25 ) : آيات 31 تا 40 ]

وَ كَذلِكَ جَعَلْنا لِكُلِّ نَبِيٍّ عَدُوًّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ وَ كَفى بِرَبِّكَ هادِياً وَ نَصِيراً ( 31 ) وَ قالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ لا نُزِّلَ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ جُمْلَةً واحِدَةً كَذلِكَ لِنُثَبِّتَ بِهِ فُؤادَكَ وَ رَتَّلْناهُ تَرْتِيلاً ( 32 ) وَ لا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلاَّ جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَ أَحْسَنَ تَفْسِيراً ( 33 ) الَّذِينَ يُحْشَرُونَ عَلى وُجُوهِهِمْ إِلى جَهَنَّمَ أُوْلئِكَ شَرٌّ مَكاناً وَ أَضَلُّ سَبِيلاً ( 34 ) وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ وَ جَعَلْنا مَعَهُ أَخاهُ هارُونَ وَزِيراً ( 35 ) فَقُلْنَا اذْهَبا إِلَى الْقَوْمِ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا فَدَمَّرْناهُمْ تَدْمِيراً ( 36 ) وَ قَوْمَ نُوحٍ لَمَّا كَذَّبُوا الرُّسُلَ أَغْرَقْناهُمْ وَ جَعَلْناهُمْ لِلنَّاسِ آيَةً وَ أَعْتَدْنا لِلظَّالِمِينَ عَذاباً أَلِيماً ( 37 ) وَ عاداً وَ ثَمُودَ وَ أَصْحابَ الرَّسِّ وَ قُرُوناً بَيْنَ ذلِكَ كَثِيراً ( 38 ) وَ كُلاًّ ضَرَبْنا لَهُ الْأَمْثالَ وَ كُلاًّ تَبَّرْنا تَتْبِيراً ( 39 ) وَ لَقَدْ أَتَوْا عَلَى الْقَرْيَةِ الَّتِي أُمْطِرَتْ مَطَرَ السَّوْءِ أَ فَلَمْ يَكُونُوا يَرَوْنَها بَلْ كانُوا لا يَرْجُونَ نُشُوراً ( 40 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 363 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى