« مِنْ ماءٍ »
نكره آوردن « ماء » به اين سبب است كه هر جنبندهاى را از يك نوع آب آفريده است كه مخصوص آن است ، كه بعضى ، انسان ، و عدهاى بهائم و برخى ديگر حشرات و گزندگان سمّى و غير آن ، مىباشند و از همين قبيل است قول خداوند :
يُسْقى بِماءٍ واحِدٍ وَ نُفَضِّلُ بَعْضَها عَلى بَعْضٍ فِي الْأُكُلِ
، « با اين كه همهء آنها به يك آب ، آبيارى مىشوند ولى بعضى در طعم با ديگران فرق دارند . » ( رعد / 3 ) .
خزيدن بر روى شكم از باب استعاره ، به عنوان « مشى » و راه رفتن عنوان شده مثل : مشى هذا الأمر ( اين مطلب به راه افتاد ) يا از باب مشاكلت است كه خزندگان را با راه روندگان ذكر فرموده است . بعضى به جاى
« خَلَقَ كُلَّ دَابَّةٍ »
« خالق كل دابة » خواندهاند .
[ سوره النور ( 24 ) : آيات 47 تا 52 ]
وَ يَقُولُونَ آمَنَّا بِاللَّهِ وَ بِالرَّسُولِ وَ أَطَعْنا ثُمَّ يَتَوَلَّى فَرِيقٌ مِنْهُمْ مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَ ما أُولئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ ( 47 ) وَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذا فَرِيقٌ مِنْهُمْ مُعْرِضُونَ ( 48 ) وَ إِنْ يَكُنْ لَهُمُ الْحَقُّ يَأْتُوا إِلَيْهِ مُذْعِنِينَ ( 49 ) أَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَمِ ارْتابُوا أَمْ يَخافُونَ أَنْ يَحِيفَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ رَسُولُهُ بَلْ أُولئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ ( 50 ) إِنَّما كانَ قَوْلَ الْمُؤْمِنِينَ إِذا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَ رَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ أَنْ يَقُولُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا وَ أُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ( 51 )
وَ مَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَ رَسُولَهُ وَ يَخْشَ اللَّهَ وَ يَتَّقْهِ فَأُولئِكَ هُمُ الْفائِزُونَ ( 52 )
ترجمه :
و مىگويند : خدا و پيامبر را باور داريم و اطاعت مىكنيم و سپس گروهى از آنها بعد از آن ، از حق رو بگردانند ، و آنها مؤمن