تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 297

مساهمون:

ص٢٩٧
يَعِظُكُمُ اللَّهُ أَنْ تَعُودُوا
، خدا شما را دربارهء تكرار چنين كارى پند مىدهد و موعظه‌تان مىكند ، چنان كه مىگويند : و عظت فلانا فى كذا ، فتركه : او را دربارهء فلان مطلب موعظه كردم ، تركش كرد . و جايز است كراهة ان تعودوا در تقدير باشد : خدا شما را پند مىدهد چون نمىپسندد كه به آن ، بازگرديد . « ابدا » تا وقتى كه زنده و مكلّف باشيد .
إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ
، اين عبارت براى به هيجان در آوردن مسلمانان است ، و يا به آنها گوشزد مىكند . آنچه باعث مىشود كه ديگر به اين عمل ناشايست ( تهمت ) دست نزنند ، ايمان سالم به خدا و پيامبر است كه انسان را از هر زشتى باز مىدارد .
أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ
، ( كسانى كه ) دوست دارند كه اعمال ناپسند شيوع پيدا كند . منظور از « عذاب » دنيا ، اجراى حدّ است .
« وَ اللَّهُ يَعْلَمُ »
: خدا مىداند ، آنچه از رازها كه در دلها نهفته است .

[ سوره النور ( 24 ) : آيات 21 تا 25 ]

يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ وَ مَنْ يَتَّبِعْ خُطُواتِ الشَّيْطانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشاءِ وَ الْمُنْكَرِ وَ لَوْ لا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَ رَحْمَتُهُ ما زَكى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَداً وَ لكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ( 21 ) وَ لا يَأْتَلِ أُولُوا الْفَضْلِ مِنْكُمْ وَ السَّعَةِ أَنْ يُؤْتُوا أُولِي الْقُرْبى وَ الْمَساكِينَ وَ الْمُهاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَ لْيَعْفُوا وَ لْيَصْفَحُوا أَ لا تُحِبُّونَ أَنْ يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَ اللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ ( 22 ) إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَناتِ الْغافِلاتِ الْمُؤْمِناتِ لُعِنُوا فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ وَ لَهُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 23 ) يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ وَ أَيْدِيهِمْ وَ أَرْجُلُهُمْ بِما كانُوا يَعْمَلُونَ ( 24 ) يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ ( 25 )