خصوص امانتها و پيمانهايى است كه از مردم دارد .
تكرار كلمهء « صلوة » به اين جهت است كه در مورد اول ، مؤمنان را به خشوع در نماز و در مورد دوم به محافظت در آن توصيف فرموده كه مراد به جا آورده نماز در وقت مقرّر ، و رعايت كردن آداب آن مىباشد .
أُولئِكَ هُمُ الْوارِثُونَ
؛ فقط همين گروه كه جامع اين صفات و خصوصيات مىباشند سزاوارند كه به عنوان « وارث » خوانده شوند ، نه غير ايشان .
الَّذِينَ يَرِثُونَ الْفِرْدَوْسَ
؛ در آخر آيه خداوند آنچه را مؤمنان به ارث مىبرند بهشت ذكر كرده است .
هُمْ فِيها خالِدُونَ
: ضمير فردوس ( فيها ) مؤنث آورده شده به علت اين كه از آن « جنّت » اراده شده است .
[ سوره المؤمنون ( 23 ) : آيات 12 تا 20 ]
وَ لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسانَ مِنْ سُلالَةٍ مِنْ طِينٍ ( 12 ) ثُمَّ جَعَلْناهُ نُطْفَةً فِي قَرارٍ مَكِينٍ ( 13 ) ثُمَّ خَلَقْنَا النُّطْفَةَ عَلَقَةً فَخَلَقْنَا الْعَلَقَةَ مُضْغَةً فَخَلَقْنَا الْمُضْغَةَ عِظاماً فَكَسَوْنَا الْعِظامَ لَحْماً ثُمَّ أَنْشَأْناهُ خَلْقاً آخَرَ فَتَبارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخالِقِينَ ( 14 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ بَعْدَ ذلِكَ لَمَيِّتُونَ ( 15 ) ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيامَةِ تُبْعَثُونَ ( 16 )
وَ لَقَدْ خَلَقْنا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرائِقَ وَ ما كُنَّا عَنِ الْخَلْقِ غافِلِينَ ( 17 ) وَ أَنْزَلْنا مِنَ السَّماءِ ماءً بِقَدَرٍ فَأَسْكَنَّاهُ فِي الْأَرْضِ وَ إِنَّا عَلى ذَهابٍ بِهِ لَقادِرُونَ ( 18 ) فَأَنْشَأْنا لَكُمْ بِهِ جَنَّاتٍ مِنْ نَخِيلٍ وَ أَعْنابٍ لَكُمْ فِيها فَواكِهُ كَثِيرَةٌ وَ مِنْها تَأْكُلُونَ ( 19 ) وَ شَجَرَةً تَخْرُجُ مِنْ طُورِ سَيْناءَ تَنْبُتُ بِالدُّهْنِ وَ صِبْغٍ لِلْآكِلِينَ ( 20 )