تفسير :
ذلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ
؛ آنچه از دگرگونيهاى آفرينش و احياى زمين كه ذكر كرديم و شگفتيهاى علم و حكمت كه در آن وجود دارد ، همه به اين دليل تحقّق يافته كه خداوند متعال وجودى حقيقى و ثابت است و او بر زنده كردن و مردگان و هر چه قدرت بر آن تعلّق مىگيرد تواناست و او حكيمى است كه خلف وعده نمىكند و چون از جملهء وعدههاى او ، زنده كردن مردگان است ، بناچار به آن نيز وفا مىكند .
«
بِغَيْرِ عِلْمٍ
» ( اين گروه نيز در بارهء خدا مجادله مىكنند ) بدون هيچ آگاهى روشنى .
«
وَ لا هُدىً
» ؛ بدون هيچ حجت و دليلى كه او را به علم و معرفت ، راهنمايى كند و منظور از
« كِتابٍ مُنِيرٍ »
وحى است . « 1 »
« ثانِيَ عِطْفِهِ »
يعنى از روى تكبّر و خود بزرگ بينى ، زيراخم كردن پهلو ، كنايه از عجب و تكبّر است ، مثل : تصعير الخدّ ( رو برگرداندن از روى تكبّر ) .
لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ
؛ به منظور اين كه مردم را از راه خدا منحرف سازد و چون نتيجه و عاقبت مجادلهء بدون علم ، ضلالت و گمراهى است ، خداوند آن را به منزلهء غرض و هدف قرار داده است .
[ سوره الحج ( 22 ) : آيات 11 تا 16 ]
وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 11 ) يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَضُرُّهُ وَ ما لا يَنْفَعُهُ ذلِكَ هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ ( 12 ) يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 ) إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصَّالِحاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ إِنَّ اللَّهَ يَفْعَلُ ما يُرِيدُ ( 14 ) مَنْ كانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَ الْآخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَبٍ إِلَى السَّماءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ ما يَغِيظُ ( 15 )
وَ كَذلِكَ أَنْزَلْناهُ آياتٍ بَيِّناتٍ وَ أَنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يُرِيدُ ( 16 )
هامش
( 1 ) - تكرار اين آيه به اين سبب است كه آيهء شمارهء سه ناظر به حال پيروان گمراه و بىخبر است ، و اين آيه ناظر به رهبران آنهاست به دليل : « ليضلّ عن سبيل اللَّه » .