تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 171

مساهمون:

ص١٧١
« وَ زَكَرِيَّا »
: اين پيامبر بزرگ نخست از خدا مىخواهد كه وارثى به او عطا كند و او را تنها و بى فرزند نگذارد ، و بعد از آن ، مطلب را به خدا واگذار كرده و تسليم فرمان او شده و مىگويد :
« وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ »
: اگر فرزندى هم به من ندادى كه وارث من باشد باكى ندارم ، زيرا تو بهترين وارثى .
وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ
؛ همسرش را آمادهء بارورى و فرزند آوردن ساختيم پس از آن كه عقيم و نازا بود . بعضى چنين معنا كرده‌اند : همسرش را خوش اخلاق قرار داديم پس از آن كه بد اخلاق بود . و برخى گفته‌اند يعنى جوانى همسرش را به وى برگردانديم .
« إِنَّهُمْ كانُوا »
: ضمير ( جمع ) براى پيامبران ياد شده است ، يعنى آنها به دليل شتافتن به سوى كارهاى خير و سبقت جستن به طاعتها ، شايستهء پاسخ مثبت ما شدند .
« رَغَباً وَ رَهَباً »
: با عشق به رحمت و بيم از عذاب ، مثل
يَحْذَرُ الْآخِرَةَ وَ يَرْجُوا رَحْمَةَ رَبِّهِ
؛ « از آخرت بيم دارد و اميدوار به رحمت پروردگارش مىباشد » ( زمر / 8 ) .
وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ
؛ در برابر فرمان خداوند مطيع و رامند . مجاهد ، مىگويد : خشوع به معناى خوف دائم در قلب مىباشد .

[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 91 تا 97 ]

وَ الَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَها فَنَفَخْنا فِيها مِنْ رُوحِنا وَ جَعَلْناها وَ ابْنَها آيَةً لِلْعالَمِينَ ( 91 ) إِنَّ هذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً واحِدَةً وَ أَنَا رَبُّكُمْ فَاعْبُدُونِ ( 92 ) وَ تَقَطَّعُوا أَمْرَهُمْ بَيْنَهُمْ كُلٌّ إِلَيْنا راجِعُونَ ( 93 ) فَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحاتِ وَ هُوَ مُؤْمِنٌ فَلا كُفْرانَ لِسَعْيِهِ وَ إِنَّا لَهُ كاتِبُونَ ( 94 ) وَ حَرامٌ عَلى قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَنَّهُمْ لا يَرْجِعُونَ ( 95 ) حَتَّى إِذا فُتِحَتْ يَأْجُوجُ وَ مَأْجُوجُ وَ هُمْ مِنْ كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ( 96 ) وَ اقْتَرَبَ الْوَعْدُ الْحَقُّ فَإِذا هِيَ شاخِصَةٌ أَبْصارُ الَّذِينَ كَفَرُوا يا وَيْلَنا قَدْ كُنَّا فِي غَفْلَةٍ مِنْ هذا بَلْ كُنَّا ظالِمِينَ ( 97 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 171 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى