[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 87 تا 90 ]
وَ ذَا النُّونِ إِذْ ذَهَبَ مُغاضِباً فَظَنَّ أَنْ لَنْ نَقْدِرَ عَلَيْهِ فَنادى فِي الظُّلُماتِ أَنْ لا إِلهَ إِلاَّ أَنْتَ سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنَ الظَّالِمِينَ ( 87 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ نَجَّيْناهُ مِنَ الْغَمِّ وَ كَذلِكَ نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ ( 88 ) وَ زَكَرِيَّا إِذْ نادى رَبَّهُ رَبِّ لا تَذَرْنِي فَرْداً وَ أَنْتَ خَيْرُ الْوارِثِينَ ( 89 ) فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَ وَهَبْنا لَهُ يَحْيى وَ أَصْلَحْنا لَهُ زَوْجَهُ إِنَّهُمْ كانُوا يُسارِعُونَ فِي الْخَيْراتِ وَ يَدْعُونَنا رَغَباً وَ رَهَباً وَ كانُوا لَنا خاشِعِينَ ( 90 )
ترجمه :
ياد بياور ( اى پيامبر ) زمانى را كه صاحب ماهى : ( يونس ) با حالت خشمگين از ميان قوم خود رفت . پس گمان برد كه بر او تنگ نخواهيم گرفت ، پس در تاريكيها ( شكم ماهى ) فرياد مىزد كه خدايا ، نيست خدايى جز تو ، تو پاك و منزّهى ، مسلّما من از ستمكاران بودم . ( 87 )
پس ما دعاى او را مستجاب ساختيم و او را از همّ و غم نجات داديم و اين چنين مؤمنان را نجات مىدهيم . ( 88 )
و ياد بياور زمانى را كه زكريّا پروردگار خود را ندا كرد كه پروردگارا مرا تنها مگذار و تو بهترين وارثانى . ( 89 )
پس دعاى او را اجابت كرديم و يحيى را به او بخشيديم و همسر او را برايش شايسته قرار داديم و همهء پيامبران مذكور به نيكيها مىشتافتند و با اميد و بيم ما را مىخواندند و براى ما خاشع و فرمانبر بودند . ( 90 )
تفسير :
وَ ذَا النُّونِ
؛ « نون » به معناى ماهى و مقصود از همراهش يونس بن متّى است . او كه مدّت زيادى قوم خود را به خدا دعوت كرد ولى آنها نپذيرفتند و بر كفر خود باقى