وَ أَهْلَكْنَا الْمُسْرِفِينَ
؛ مراد از مسرفان مشركان هستند كه به واسط تكذيب انبياء به خودشان ستم كردند .
« فِيهِ ذِكْرُكُمْ »
: در معناى اين جمله سه احتمال وجود دارد :
1 - بزرگوارى ، شرافت و آوازهء شما به سبب قرآن است ، مثل
وَ إِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَ لِقَوْمِكَ
؛ « قرآن براى تو شرافت و بلندى نام است » ( زخرف / 44 ) .
2 - در قرآن براى شما پند و اندرز وجود دارد .
3 - در قرآن آن خوهاى پسنديدهاى وجود دارد كه شما به آن وسيله در جستجوى ستايش و نام نيك براى خود بوديد از قبيل بخشندگى و اداى امانت و وفاى به عهد و نيكى به همسايه و راستگويى و امثال اينها از كارهاى نيك .
[ سوره الأنبياء ( 21 ) : آيات 11 تا 20 ]
وَ كَمْ قَصَمْنا مِنْ قَرْيَةٍ كانَتْ ظالِمَةً وَ أَنْشَأْنا بَعْدَها قَوْماً آخَرِينَ ( 11 ) فَلَمَّا أَحَسُّوا بَأْسَنا إِذا هُمْ مِنْها يَرْكُضُونَ ( 12 ) لا تَرْكُضُوا وَ ارْجِعُوا إِلى ما أُتْرِفْتُمْ فِيهِ وَ مَساكِنِكُمْ لَعَلَّكُمْ تُسْئَلُونَ ( 13 ) قالُوا يا وَيْلَنا إِنَّا كُنَّا ظالِمِينَ ( 14 ) فَما زالَتْ تِلْكَ دَعْواهُمْ حَتَّى جَعَلْناهُمْ حَصِيداً خامِدِينَ ( 15 )
وَ ما خَلَقْنَا السَّماءَ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما لاعِبِينَ ( 16 ) لَوْ أَرَدْنا أَنْ نَتَّخِذَ لَهْواً لاتَّخَذْناهُ مِنْ لَدُنَّا إِنْ كُنَّا فاعِلِينَ ( 17 ) بَلْ نَقْذِفُ بِالْحَقِّ عَلَى الْباطِلِ فَيَدْمَغُهُ فَإِذا هُوَ زاهِقٌ وَ لَكُمُ الْوَيْلُ مِمَّا تَصِفُونَ ( 18 ) وَ لَهُ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ مَنْ عِنْدَهُ لا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبادَتِهِ وَ لا يَسْتَحْسِرُونَ ( 19 ) يُسَبِّحُونَ اللَّيْلَ وَ النَّهارَ لا يَفْتُرُونَ ( 20 )
ترجمه :
و چه بسيار ، درهم شكستيم و هلاك ساختيم از اهل