نصف اوّل و طرف نصف دوم از روز . و نيز تسبيح در
« آناءِ اللَّيْلِ »
به نماز عتمه « 1 » و در
« أَطْرافَ النَّهارِ »
به نماز صبح و مغرب تفسير شده است . و تكرار تسبيح به دليل خصوصيت و اهميت آن در اوقات شب مىباشد ، مثل
حافِظُوا عَلَى الصَّلَواتِ وَ الصَّلاةِ الْوُسْطى
؛ « نمازها را مواظبت كنيد بويژه نماز وسطى را » ( بقره / 239 ) .
مقصود كسى كه تسبيح را به معناى ظاهرى حمل كرده است ، مداومت بر ذكر و ستايش خداوند در تمام اوقات مىباشد .
لَعَلَّكَ تَرْضى
؛ با فتح و ضمّ تا ، يعنى به اميد اين كه با اعطاى مقام شفاعت و درجات عالى از طرف خداوند خشنود شوى . اين معنا در صورتى است كه با فتح خوانده شود مثل
وَ لَسَوْفَ يُعْطِيكَ رَبُّكَ فَتَرْضى
؛ « به زودى پروردگارت آن قدر به تو بدهد تا خشنود شوى » ( الضحى / 5 ) و با ضمّ تاء ؛ يعنى به اميد اين كه خداوند از تو خشنود شود .
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 131 تا 135 ]
وَ لا تَمُدَّنَّ عَيْنَيْكَ إِلى ما مَتَّعْنا بِهِ أَزْواجاً مِنْهُمْ زَهْرَةَ الْحَياةِ الدُّنْيا لِنَفْتِنَهُمْ فِيهِ وَ رِزْقُ رَبِّكَ خَيْرٌ وَ أَبْقى ( 131 ) وَ أْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَ اصْطَبِرْ عَلَيْها لا نَسْئَلُكَ رِزْقاً نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَ الْعاقِبَةُ لِلتَّقْوى ( 132 ) وَ قالُوا لَوْ لا يَأْتِينا بِآيَةٍ مِنْ رَبِّهِ أَ وَ لَمْ تَأْتِهِمْ بَيِّنَةُ ما فِي الصُّحُفِ الْأُولى ( 133 ) وَ لَوْ أَنَّا أَهْلَكْناهُمْ بِعَذابٍ مِنْ قَبْلِهِ لَقالُوا رَبَّنا لَوْ لا أَرْسَلْتَ إِلَيْنا رَسُولاً فَنَتَّبِعَ آياتِكَ مِنْ قَبْلِ أَنْ نَذِلَّ وَ نَخْزى ( 134 ) قُلْ كُلٌّ مُتَرَبِّصٌ فَتَرَبَّصُوا فَسَتَعْلَمُونَ مَنْ أَصْحابُ الصِّراطِ السَّوِيِّ وَ مَنِ اهْتَدى ( 135 )
هامش
( 1 ) - العتمه : وقت نماز عشا . نقل از صحاح . خليل مىگويد : عتمه ثلث اول از شب بعد از پنهان شدن شفق مىباشد . تصحيح استاد گرجى ، ج 2 ، ص 443 ، پاورقى .