آدم را به كلماتى كه به او تلقين كرده هدايت فرمود .
فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ
؛ چون آدم و حوا ريشهء تمام انسانها بودند خداوند آن دو را به منزلهء تمام بشر حساب كرده و با لفظ جمع آنها را مورد خطاب قرار داده است ، چنان كه ( گاهى ) فعلى را كه در حقيقت براى مسبّب است به سبب نسبت مىدهند .
مقصود از « هدى » كتاب و شريعت است ، از ابن عبّاس نقل شده كه هر كس متابعت قرآن كند خدا ضمانت فرموده است كه در دنيا گمراه نشود و در آخرت به مشقّت نيفتد و سپس اين آيه را خواند : فمن اتّبع هداى فلا يضلّ و لا يشقى .
[ سوره طه ( 20 ) : آيات 124 تا 130 ]
وَ مَنْ أَعْرَضَ عَنْ ذِكْرِي فَإِنَّ لَهُ مَعِيشَةً ضَنْكاً وَ نَحْشُرُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ أَعْمى ( 124 ) قالَ رَبِّ لِمَ حَشَرْتَنِي أَعْمى وَ قَدْ كُنْتُ بَصِيراً ( 125 ) قالَ كَذلِكَ أَتَتْكَ آياتُنا فَنَسِيتَها وَ كَذلِكَ الْيَوْمَ تُنْسى ( 126 ) وَ كَذلِكَ نَجْزِي مَنْ أَسْرَفَ وَ لَمْ يُؤْمِنْ بِآياتِ رَبِّهِ وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى ( 127 ) أَ فَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَساكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذلِكَ لَآياتٍ لِأُولِي النُّهى ( 128 )
وَ لَوْ لا كَلِمَةٌ سَبَقَتْ مِنْ رَبِّكَ لَكانَ لِزاماً وَ أَجَلٌ مُسَمًّى ( 129 ) فَاصْبِرْ عَلى ما يَقُولُونَ وَ سَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَ قَبْلَ غُرُوبِها وَ مِنْ آناءِ اللَّيْلِ فَسَبِّحْ وَ أَطْرافَ النَّهارِ لَعَلَّكَ تَرْضى ( 130 )
ترجمه :
و هر كس از ذكر من اعراض كند ، برايش زندگانى تنگ و سخت است و او را در قيامت نابينا محشور مىكنيم . ( 124 )
و او مىگويد :
پروردگارا چرا مرا نابينا آفريدى و حال آن كه بينا بودم . ( 125 )
خداوند