تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 73

مساهمون:

ص٧٣
خبر دهيد كه بدكاران در فرا رسيدن چه چيز از خداوند شتاب مىخواهند ، و جواب شرط محذوف است ، يعنى : تندموا على الاستعجال ؛ از اين شتابخواهى پشيمان خواهيد شد . يا : تعرفوا الخطأ فيه ؛ اشتباهتان را دربارهء اين درخواست خواهيد فهميد و مىتواند خود جملهء : ما ذا يستعجل منه المجرمون ، جواب شرط باشد ، مثل : ان أتتك ما ذا تطعمنى ، و در اين صورت جملهء ( جواب ) متعلق به أ رأيتم ، خواهد بود ، و نيز مىتواند ، جملهء :
أَ ثُمَّ إِذا ما وَقَعَ آمَنْتُمْ
به در آيهء بعد ، جواب اين شرط ، و
« ما ذا يَسْتَعْجِلُ مِنْهُ الْمُجْرِمُونَ »
معترضه و معنايش چنين باشد : اگر عذاب الهى بيايد ، بعد از آن به او ايمان خواهيد آورد ، هنگامى كه ايمان سودى به حالتان ندارد ، داخل شدن حرف استفهام بر « ثم » مثل دخول آن بر « و » و « ف » در آيه‌هاى : أ فامن و
أَ وَ أَمِنَ أَهْلُ الْقُرى
» « 1 » مىباشد .
آلْآنَ
؛ مقول قول مقدّر است ، يعنى وقتى كه بعد از وقوع عذاب ايمان آورند به ايشان گفته مىشود آيا حالا ايمان مىآوريد ، شما كه او را تكذيب مىكرديد ؟ و دليل بر تكذيبشان اين است كه تعجيل در عذاب را مىخواستند .
ثُمَّ قِيلَ لِلَّذِينَ ظَلَمُوا
؛ اين جمله عطف بر قيل مضمر پيش از الآن مىباشد .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 53 تا 56 ]

وَ يَسْتَنْبِئُونَكَ أَ حَقٌّ هُوَ قُلْ إِي وَ رَبِّي إِنَّهُ لَحَقٌّ وَ ما أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ ( 53 ) وَ لَوْ أَنَّ لِكُلِّ نَفْسٍ ظَلَمَتْ ما فِي الْأَرْضِ لافْتَدَتْ بِهِ وَ أَسَرُّوا النَّدامَةَ لَمَّا رَأَوُا الْعَذابَ وَ قُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ ( 54 ) أَلا إِنَّ لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ أَلا إِنَّ وَعْدَ اللَّهِ حَقٌّ وَ لكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لا يَعْلَمُونَ ( 55 ) هُوَ يُحيِي وَ يُمِيتُ وَ إِلَيْهِ تُرْجَعُونَ ( 56 )
هامش
( 1 ) - اعراف / 8 - 97 .