از حضرت باقر و صادق عليه السّلام نقل شده است كه حضرت نوح هر صبح و شام اين چنين دعا مىكرد : « خدايا تو را گواه مىگيرم كه هر گونه نعمت دنيايى و دينى در هر صبح و شام به من مىرسد از ناحيهء تو است كه يكتاى بىهمتايى و به اين نعمتها كه به من ارزانى فرمودهاى تو را حمد و سپاس مىگزارم تا از من راضى و خشنود شوى و پس از آن هم تو را مىستايم » . « 1 » آرى اين بود سپاسگزارى نوح عليه السّلام .
[ سوره الإسراء ( 17 ) : آيات 4 تا 8 ]
وَ قَضَيْنا إِلى بَنِي إِسْرائِيلَ فِي الْكِتابِ لَتُفْسِدُنَّ فِي الْأَرْضِ مَرَّتَيْنِ وَ لَتَعْلُنَّ عُلُوًّا كَبِيراً ( 4 ) فَإِذا جاءَ وَعْدُ أُولاهُما بَعَثْنا عَلَيْكُمْ عِباداً لَنا أُولِي بَأْسٍ شَدِيدٍ فَجاسُوا خِلالَ الدِّيارِ وَ كانَ وَعْداً مَفْعُولاً ( 5 ) ثُمَّ رَدَدْنا لَكُمُ الْكَرَّةَ عَلَيْهِمْ وَ أَمْدَدْناكُمْ بِأَمْوالٍ وَ بَنِينَ وَ جَعَلْناكُمْ أَكْثَرَ نَفِيراً ( 6 ) إِنْ أَحْسَنْتُمْ أَحْسَنْتُمْ لِأَنْفُسِكُمْ وَ إِنْ أَسَأْتُمْ فَلَها فَإِذا جاءَ وَعْدُ الْآخِرَةِ لِيَسُوؤُا وُجُوهَكُمْ وَ لِيَدْخُلُوا الْمَسْجِدَ كَما دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَ لِيُتَبِّرُوا ما عَلَوْا تَتْبِيراً ( 7 ) عَسى رَبُّكُمْ أَنْ يَرْحَمَكُمْ وَ إِنْ عُدْتُمْ عُدْنا وَ جَعَلْنا جَهَنَّمَ لِلْكافِرِينَ حَصِيراً ( 8 )
ترجمه :
ما به بنى اسرائيل در تورات اعلام كرديم كه شما دو بار در زمين تباهى ببار مىآوريد و برترى جويى بزرگى در پيش خواهيد گرفت . ( 4 )
و همين كه تباهكارى شما تحقّق يابد بندگانى از
هامش
( 1 ) -
اللهم انى اشهدك ان ما اصبح أو امسى بى من نعمة فى دين او دنيا فمنك وحدك لا شريك لك ، لك الحمد و لك الشكر بها على حتى ترضى و بعد الرّضا .