تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
« ضلّ » به معناى صار است ، چنان كه فعلهاى : اصبح ، امسى و بات نيز به همين معنا به كار مىروند . معناى آيه اين است : چهره‌اش از شدّت خشم ، سرخ و سياه مىشد .
فَهُوَ كَظِيمٌ
قلبش پر از كينهء نسبت به همسرش مىشد و به خاطر خبر بدى كه به او داده شده بود از مردم دورى مىكرد و حديث نفس مىنمود و با خود مىانديشيد كه چه كند آيا با تحمّل ذلّت و خوارى ، فرزند خود را نگهدارد ، يا در خاك پنهانش كند .
أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ
؛ هان ! چه بد مىانديشيدند : دختر را ، كه اين چنين مايهء ننگ مىدانستند به خدا نسبت مىدادند ، و بر عكس ، پسر را كه نيكو مىدانستند ، براى خود قرار مىدادند .
مَثَلُ السَّوْءِ
؛ مراد صفت ناروا مانند نياز به فرزند كه ويژهء مخلوق است و سزاوار خدا نيست ، و يا صفتهاى دليل بر نقص ، از قبيل جهل و عجز ، و غير اينها مىباشد . اين ويژگيها سزاوار مردمى است كه به آخرت ايمان ندارند .
وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى
؛ منظور صفات خدايى است ، از قبيل بىنيازى از داشتن همسر و فرزند ، و منزّه بودن از صفتهاى نقص كه ويژهء مخلوقات است ؛ زيرا صفتهاى عالى شايستهء مقام الهى است .

[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 61 تا 65 ]

وَ لَوْ يُؤاخِذُ اللَّهُ النَّاسَ بِظُلْمِهِمْ ما تَرَكَ عَلَيْها مِنْ دَابَّةٍ وَ لكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ ( 61 ) وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ ما يَكْرَهُونَ وَ تَصِفُ أَلْسِنَتُهُمُ الْكَذِبَ أَنَّ لَهُمُ الْحُسْنى لا جَرَمَ أَنَّ لَهُمُ النَّارَ وَ أَنَّهُمْ مُفْرَطُونَ ( 62 ) تَاللَّهِ لَقَدْ أَرْسَلْنا إِلى أُمَمٍ مِنْ قَبْلِكَ فَزَيَّنَ لَهُمُ الشَّيْطانُ أَعْمالَهُمْ فَهُوَ وَلِيُّهُمُ الْيَوْمَ وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ ( 63 ) وَ ما أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ إِلاَّ لِتُبَيِّنَ لَهُمُ الَّذِي اخْتَلَفُوا فِيهِ وَ هُدىً وَ رَحْمَةً لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ ( 64 ) وَ اللَّهُ أَنْزَلَ مِنَ السَّماءِ ماءً فَأَحْيا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِها إِنَّ فِي ذلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَسْمَعُونَ ( 65 )