نجات داد بعضى راه اعتدال را پيش مىگيرند » . « 1 » ( لقمان / 32 ) .
لِيَكْفُرُوا بِما آتَيْناهُمْ
؛ تا به نعمتى كه به آنها عطا كرديم و ناراحتىشان را بر طرف ساختيم كفر ورزند . گويى هدف كافران از شرك ورزيدن به خدا كفران و ناسپاسى نسبت به نعمتهاى او بوده است .
فَتَمَتَّعُوا فَسَوْفَ تَعْلَمُونَ
؛ پس آنچه مىخواهيد لذّت ببريد كه به زودى خواهيد دانست در اين جمله خداوند كفّار را به حال خودشان واگذاشته و تهديدشان فرموده است . ممكن است دو فعل « ليكفروا » و « فتمتعوا » ، فعل امر و به معناى خذلان و به خود واگذاردن و لام نيز براى امر غايب باشد .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 56 تا 60 ]
وَ يَجْعَلُونَ لِما لا يَعْلَمُونَ نَصِيباً مِمَّا رَزَقْناهُمْ تَاللَّهِ لَتُسْئَلُنَّ عَمَّا كُنْتُمْ تَفْتَرُونَ ( 56 ) وَ يَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَناتِ سُبْحانَهُ وَ لَهُمْ ما يَشْتَهُونَ ( 57 ) وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِالْأُنْثى ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ كَظِيمٌ ( 58 ) يَتَوارى مِنَ الْقَوْمِ مِنْ سُوءِ ما بُشِّرَ بِهِ أَ يُمْسِكُهُ عَلى هُونٍ أَمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرابِ أَلا ساءَ ما يَحْكُمُونَ ( 59 ) لِلَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالْآخِرَةِ مَثَلُ السَّوْءِ وَ لِلَّهِ الْمَثَلُ الْأَعْلى وَ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ( 60 )
ترجمه :
و آنها براى بتهايى كه هيچ سود و زيانى از آنها سراغ ندارند ، سهمى از آنچه ، ما به آنها روزى دادهايم ، مىدهند ، به خدا سوگند كه از اين دروغ و تهمتها سؤال خواهيد شد . ( 56 )
و براى خداوند سبحان ، دختران و براى خودشان آنچه را مىخواهند قائل مىشوند . ( 57 )
و
هامش
( 1 ) - مثل عكرمة بن ابى جهل ، تفسير نمونه ، ج 17 ، ص 88 .