2 - آغاز سخن و وعدهاى براى پرهيزكاران است .
وَ لَنِعْمَ دارُ الْمُتَّقِينَ
؛ مخصوص به مدح كه دار الآخره بوده ، به دليل قرينهء قبلى حذف شده است . «
جَنَّاتُ عَدْنٍ
» ؛ خبر از مبتداى محذوف است ، و مىتوان آن را مخصوص به مدح دانست . طيبين : در حالى كه اهل تقوا چون آلوده به كفر و معصيت نيستند از ظلم به نفس ، پاكند ، اين كلمه در مقابل « ظالمى انفسهم » آمده است .
يَقُولُونَ سَلامٌ عَلَيْكُمْ
؛ ملائكه به اهل تقوا مىگويند : از هر بدى و آفتى سالم باشيد .
أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ . . .
؛ تا هنگامى كه فرشتگان براى قبض ارواح بيايند يا فرمان پروردگارت به عذاب سخت فرود آيد ، و يا قيامت فرا رسد .
كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ . . .
؛ كافران پيشين نيز مثل اينان پيامبران را تكذيب كردند و منكر توحيد شدند و خداوند هم كه هلاكشان ساخت به آنها ستم نفرمود ، بلكه خودشان به خود ستم كردند ، زيرا كارهايى انجام دادند كه مستوجب هلاكت شدند .
[ سوره النحل ( 16 ) : آيات 35 تا 37 ]
وَ قالَ الَّذِينَ أَشْرَكُوا لَوْ شاءَ اللَّهُ ما عَبَدْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ نَحْنُ وَ لا آباؤُنا وَ لا حَرَّمْنا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ كَذلِكَ فَعَلَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلاَّ الْبَلاغُ الْمُبِينُ ( 35 ) وَ لَقَدْ بَعَثْنا فِي كُلِّ أُمَّةٍ رَسُولاً أَنِ اعْبُدُوا اللَّهَ وَ اجْتَنِبُوا الطَّاغُوتَ فَمِنْهُمْ مَنْ هَدَى اللَّهُ وَ مِنْهُمْ مَنْ حَقَّتْ عَلَيْهِ الضَّلالَةُ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 36 ) إِنْ تَحْرِصْ عَلى هُداهُمْ فَإِنَّ اللَّهَ لا يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ وَ ما لَهُمْ مِنْ ناصِرِينَ ( 37 )