كه خدا ذكر را بر تو نازل كرده است .
لَوْ ما تَأْتِينا . . .
؛ حرف « لو » گاهى با « ما » و گاهى با « لا » تركيب مىشود و به دو معنا مىآيد ، يكى براى امتناع امرى به دليل وجود ديگرى ، و معناى ديگر تشويق و دعوت است ، امّا ، « هل » جز با « لا » تركيب نمىشود و فقط به معناى تحضيض و تشويق مىآيد .
در شعر ابى مقبل « لوما » به معناى امتناع به كار رفته :
لوما الحياء و لوما الدين عبتكما * ببعض ما فيكما ، اذ عبتما عورى
( اگر حيا و دين مانع نبود ، من هم از شما عيبجويى مىكردم زيرا شما بى حسّ بودن يك چشم مرا عيب گرفتيد ) . امّا در معناى آيه دو احتمال است :
الف : چرا فرشتگان به سوى ما نمىآيند كه بر صداقت تو گواهى دهند .
ب : چرا ملائكه براى كيفر ما كه تو را تكذيب مىكنيم نمىآيند ؟
« ما تنزل الملائكة » در اصل « ما تتنزل » بوده ، يعنى ملائكه فرود نمىآيند ، قرائت ديگر چنان كه در متن آيه است ننزل ، با دو نون و نصب ملائكه است ؛ بعضى هم « تنزل الملائكة » مجهول خواندهاند .
«
إِلَّا بِالْحَقِّ
» ( ما فرشتگان را نازل نمىكنيم ) مگر نزولى همراه با حكمت و مصلحت ، بعضى گفتهاند منظور از حقّ ، وحى يا عذاب است .
وَ ما كانُوا إِذاً مُنْظَرِينَ
« اذا » جواب و جزاست و تقدير آن چنين است : و لو نزلنا الملائكة ما كانوا منظرين ؛ « اگر فرشتگان را نازل كنيم به كافران يك لحظه هم مهلت نمىدهيم » .
[ سوره الحجر ( 15 ) : آيات 9 تا 18 ]
إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَ إِنَّا لَهُ لَحافِظُونَ ( 9 ) وَ لَقَدْ أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي شِيَعِ الْأَوَّلِينَ ( 10 ) وَ ما يَأْتِيهِمْ مِنْ رَسُولٍ إِلاَّ كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 11 ) كَذلِكَ نَسْلُكُهُ فِي قُلُوبِ الْمُجْرِمِينَ ( 12 ) لا يُؤْمِنُونَ بِهِ وَ قَدْ خَلَتْ سُنَّةُ الْأَوَّلِينَ ( 13 )
وَ لَوْ فَتَحْنا عَلَيْهِمْ باباً مِنَ السَّماءِ فَظَلُّوا فِيهِ يَعْرُجُونَ ( 14 ) لَقالُوا إِنَّما سُكِّرَتْ أَبْصارُنا بَلْ نَحْنُ قَوْمٌ مَسْحُورُونَ ( 15 ) وَ لَقَدْ جَعَلْنا فِي السَّماءِ بُرُوجاً وَ زَيَّنَّاها لِلنَّاظِرِينَ ( 16 ) وَ حَفِظْناها مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ رَجِيمٍ ( 17 ) إِلاَّ مَنِ اسْتَرَقَ السَّمْعَ فَأَتْبَعَهُ شِهابٌ مُبِينٌ ( 18 )