أَنْتَ وَلِيِّي
؛ تويى آن كه به نعمت دنيا به من كمك مىكنى و حكومت جهان فانى را به نعمت جاويد آخرت متّصل مىسازى .
فاطِرَ السَّماواتِ
؛ اين عبارت صفت براى « ربّ » يا منصوب است به عنوان ندا .
«
وَ أَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ
» مرا به نيكوكاران : پدرانم ، يا به طور عموم ، ملحق فرما . « ذلك » اين كلمه اشاره به خبر يوسف است كه در قبل بيان شده ، ذلك مبتداست ، و دو عبارت : «
مِنْ أَنْباءِ الْغَيْبِ ، نُوحِيهِ إِلَيْكَ
» خبر بعد از خبر مىباشند ، و معناى آيه اين است : اين خبر غيبى است كه تنها از راه وحى ، براى تو حاصل شد زيرا تو خود حضور نداشتى كه ببينى فرزندان يعقوب را آن گاه كه در تصميم خود يكپارچه شدند و دربارهء يوسف به حيله و نيرنگ متوسط شدند و دامهاى فريب براى او گستردند تا سرانجام وى را در ميان چاه تاريك انداختند .
[ سوره يوسف ( 12 ) : آيات 103 تا 109 ]
وَ ما أَكْثَرُ النَّاسِ وَ لَوْ حَرَصْتَ بِمُؤْمِنِينَ ( 103 ) وَ ما تَسْئَلُهُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرٌ لِلْعالَمِينَ ( 104 ) وَ كَأَيِّنْ مِنْ آيَةٍ فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْها وَ هُمْ عَنْها مُعْرِضُونَ ( 105 ) وَ ما يُؤْمِنُ أَكْثَرُهُمْ بِاللَّهِ إِلاَّ وَ هُمْ مُشْرِكُونَ ( 106 ) أَ فَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غاشِيَةٌ مِنْ عَذابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 107 )
قُلْ هذِهِ سَبِيلِي أَدْعُوا إِلَى اللَّهِ عَلى بَصِيرَةٍ أَنَا وَ مَنِ اتَّبَعَنِي وَ سُبْحانَ اللَّهِ وَ ما أَنَا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 108 ) وَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ إِلاَّ رِجالاً نُوحِي إِلَيْهِمْ مِنْ أَهْلِ الْقُرى أَ فَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَ لَدارُ الْآخِرَةِ خَيْرٌ لِلَّذِينَ اتَّقَوْا أَ فَلا تَعْقِلُونَ ( 109 )