تخطي إلى المحتوى الرئيسي

تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 102

مساهمون:

ص١٠٢
أَيَّامِ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِهِمْ
؛ روزگارى است كه خداوند بر سر پيشينيان بى ايمان آورد . ايّام العرب : وقايع و حوادث عربها .
ثُمَّ نُنَجِّي رُسُلَنا
؛ اين جمله عطف بر جملهء محذوفى است كه ما قبلش بر آن دلالت مىكند ، مثل اين كه از باب حكايت اوضاع گذشته ، چنين گفته است : نهلك الامم ثمّ ننجّى رسلنا ؛ امتهاى بىايمان را هلاك مىكرديم و سپس پيامبرانمان و كسانى را كه با آنها ايمان آورده بودند نجات مىداديم .
كَذلِكَ حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ الْمُؤْمِنِينَ
: همين طور مؤمنان شما را نجات مىدهيم و اهل شرك را به هلاكت مىرسانيم .
حَقًّا عَلَيْنا نُنْجِ
: به تشديد ( ننجّى ) نيز خوانده شده است . جملهء معترضه است : اين حقّ ماست كه نجات دهيم اهل ايمان را .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيات 104 تا 109 ]

قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 ) وَ أَنْ أَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفاً وَ لا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُشْرِكِينَ ( 105 ) وَ لا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ ما لا يَنْفَعُكَ وَ لا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنَ الظَّالِمِينَ ( 106 ) وَ إِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَ إِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشاءُ مِنْ عِبادِهِ وَ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ ( 107 ) قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدى فَإِنَّما يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَ مَنْ ضَلَّ فَإِنَّما يَضِلُّ عَلَيْها وَ ما أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ ( 108 ) وَ اتَّبِعْ ما يُوحى إِلَيْكَ وَ اصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَ هُوَ خَيْرُ الْحاكِمِينَ ( 109 )
تفسير جوامع الجامع (فارسى) — صفحة 102 | الشيخ الطبرسي / شادمهرى