التي تقوم عليها الحياة الانسانية ، وبناء عليه لا يوجد احتمال 000000 ، 101 ان تجتمع ،
هذه الغازات في تناسبها المطلوب ، وبجميع خصائصها اللازمة للحياة ، على كوكب معين ،
بطريق الصدفة .
ولذلك يقول أحد كبار علماء الطبيعة :
Science has no ecplanation to offer for the facts , and to say it is
is to defy mathematics accidental
ان العلم لا يملك أي تفسير للحقائق والقول بأنه حدثت اتفاقا انما يعتبر تحديا
وتصادما مع الرياضيات .
ان هناك وقائع كثيرة جدا ، لا طريق لنا إلى فهمها أو تفسيرها ، الا إذا سلمنا بان
للعقل يدا عليا في احداثها . .
فمن الخصائص المهمة التي توجد في الماء : ان كثافة الثلج Density تقل بنسبة كبيرة عن
كثافة الماء ، فالماء أذن مادة معلومة ، تقل كثافتها بعد التجمد ولهذا الامر قيمة
عظيمة بالنسبة إلى الحياة ، إذ يترتب على هذه الخاصة ان الثلج يطفو على سطح الماء ،
ولا ينزل إلى قاع البحار والأنهار ، ولولا ذلك ، لكان الماء كله قد تجمد في البحار ،
والأنهار ، والخزانات المائية ، ان الثلج يقوم بدور الحاجب للماء الذي تحته ، كيما
تبقى حرارته دون درجة التجمد ، فتبقى الأسماك والحيوانات المائية على قيد الحياة . ،
فإذا ما جاء موسم الربيع ذاب الثلج ، ولولا خاصة الثلج هذه لعانى سكان الأقطار
الباردة الكثير من المتاعب والمصائب ، الناجمة عن عدم ذوبان الثلج .
* * *
لقد أصاب مرض الأندوثيا Endothia في أوائل القرن العشرين أشجار ( شاه بلوط ) الثمينة
في غابات أمريكا ، وانتشر بسرعة فائقة فقال بعض من رأى تلك المواضع الخربة الكبيرة في
مظلة الغابات : انها لن تمتلئ ابدا ! !
ولم يكن أي نوع من الأشجار - حتى ذلك الحين قد انتزع هذا الامتياز الذي كان خاصا
بهذا النوع من أشجار البلوط ، ذات الأخشاب الثمينة الغالية حتى كان يلقب : . ملك أشجار
الغابات الأمريكية قبل وصول وباء الأندوثيا من آسيا سنة 1900 م تقريبا .
اما الآن ، فلا توجد هناك اية اثار لشاه بلوط ، ذلك الشجر العظيم ، في الغابات
الأمريكية . ولكن سرعان ما امتلأت تلك المواضع في غابات أمريكا بنوع آخر من الأشجار ،
يسمى : التيوليب ، كانت لا تحتل من الغابات الا حيزا صغيرا ، ولم تكن مزدهرة .
الإسلام يتحدى — صفحة 67
مساهمون: وحيد الدين خان
ص٦٧