اجتماع هنگامى قابل بقا و در حال رشد و اعتلاست كه ميان افراد صميميت و رضايت باشد نه كينه و عقده و احساس مغبونيت و دشمنى . ظلم سبب مىشود كه مظلوم نيروى خود را عليه ظالم ، و ظالم كوشش خود را در محفوظ ماندن از گزند مظلوم به كار برد . قرآن كريم مىفرمايد : * ( و ما كان ربك ليهلك القرى بظلم و اهلها مصلحون ) * ( بنا بر اينكه مراد از ظلم در اين آيه شرك باشد ) . پيغمبر اكرم فرمود : * ( الملك يبقى مع الكفر و لايبقى مع الظلم . ) * سعدى :
چو خواهد كه ويران شود عالمى
كند ملك در پنجهء ظالمى
و اذا اردنا ان نهلك قرية امرنا مترفيها ففسقوا فيها فحق عليها القول فدمرناها تدميراً .
بُعد الهى تاريخ :
* ( من سلّ سيف البغى قتل به . ) * ( على عليه السلام ) و ليس شىء ادعى الى تغيير نعمة الله و تعجيل نقمته من اقامة على ظلم ، فان الله سميع دعوة المضطهدين و هو للظالمين بالمرصاد . ( عهدنامهء حضرت امير به مالك اشتر )
مكن هرگز بدى با ناتوانان از توانايى
كه گيتى بهر خوب و زشت مردم دفترى دارد
( فرخى يزدى )
چو خواهد كه ملك تو ويران كند
نخست از تو خلقى پريشان كند
( سعدى )