از صفحهء 272 معلوم مىشود تصريح كرد كه خيال نكنيد من اموال فراوان را در اختيار شما خواهم گذاشت . و ايضاً ابن ابى الحديد جلد 1 ، صفحهء 105 ( مكرر ) ذيل * ( وا لله لو وجدته قد تزوج به النساء و ملك به الاماء لرددته . . . ) * مىگويد : كلبى نقل كرده : خطب فى اليوم الثانى من بيعته بالمدينة ، فقال :
ان كل قطيعة اقطعها عثمان و كل ما اعطاه من مال فهو مردود فى بيت المال ، فان الحق القديم لايبطله شىء ولو وجدته قد تزوج به النساء . . .
بعد نقل مىكند كه سلاحى كه عثمان عليه مسلمين به كار برد و اموال صدقه اى كه پيشش بود و اموالى كه به عنوان جايزه داده بود همه را ضبط كردند . بعد مىنويسد :
مشكلات كار على در كجا بود ؟ :
فبلغ ذلك عمرو بن العاص و كان بايله من ارض الشام اثاها حيث وثب الناس على عثمان فنزلها فكتب الى معاوية : ما كنت صانعاً فاصنع قبل اذ قشرك ابن ابى طالب من كل ما تملكه كما تقشر عن العصا لحائها ( 1 ) ايضاً نمرهء 59 . مشكل ديگر كارش خوارج شدند .
عدل اجتماعى على سبب قتلش شد نه عدل فردى :
59 . عطف به نمرهء 58 ، اينكه گفته شده « و قتل فى محرابه لشدة عدله » مقصود عدل اخلاقى و فردى نبود . عدل فردى موجب قتل كسى نمىشود ، بلكه موجب احترام و محبوبيت و سور خوردن و دست بوسيدن مىشود . مقصود عدل اجتماعى آن حضرت است . در عدل اجتماعى او هم بيشتر عطف بماسبق كه مىكرد مؤثر بود نه
هامش
( 1 ) اللِحاء و اللَحاء مص ، قشر العود او الشجر و فى المثل لاتدخل بين العصا و لِحائها .