آخر فهى اسباب معدة لموجودات اخرى فلو فرض دوامها لم تكن ناقصة بل تامة و قد فرضت ناقصة . هذا خلف . و اعلم ان الموت طبيعى لا لاجل ان الاجسام لايحتمل الدوام لما عرفت انها ممكنة الدوام على سبيل التبدل و الامداد الفوقانى و لا لاجل ان القوة الغاذية لاتورد الغذاء دائماً بحسب الكيفية او الكمية لما عرفت وهن هذه القواعد و اشباهها بل لان القوى و النفوس دائمة التوجه و الانتقال من مرتبة فى الوجود الى مرتبة اخرى و قد بين فى العلم الالهى اثبات الغايات للحركات و الافعال الطبيعية و قد برهن فى مباحث العلل على ان الغاية الحقيقية التى يترتب على الفعل لا بد و ان يستكمل بها ذات الفاعل بذاته وجوهره فالغاية بالحقيقة هى راجعة الى الفاعل .
18 . ايضاً اسفار ، جلد 3 ، صفحه 117 ( 1 ) :
چرا موجودات طورى آفريده نشدند كه خالى از شرور باشند به اينكه عارى از تضاد و تصادم بوده باشند :
فى دفع اوهام وقعت للناس فى مسألة الخير و الشر منها ان القسم الثانى الذى الخير فيه غالب على الشر لم لم يوجد عن البارى على وجه لايعتريه شر اصلًا حتى يكون الموجودات كلها خيرات محضة . و اجيب بانه لوكان كذلك لكان الشىء غير نفسه اذ كان هذا غير ممكن فى هذا القسم من الوجود و هو ممكن فى الوجود المطلق لامكانه فى النمط الاول من الوجود .
تضاد و تمانع و تفاسد لازمه ذات موجودات اين جهان است :
فانه قد فاض عن المدبر الاول الفياض على الاشياء الصور العقلية المجردة بالكلية و الصور النفسية المتعلقة نحواًمّا من التعلق و الطبايع السماوية المقتدرة الذوات المرتفعة عن المفاسد و المضار و بقى هذا النمط الثانى الذى لايمكن وجوده الَّا بمخالطة القوى و الاعدام و الاضداد ، فان قلت لم لاتوجد النار التى هى احد انواع هذا القسم على وجه لايلزمها شر فكانك قلت لم لم يجعل النار غير النار و من المستحيل ان
هامش
( 1 ) [ مطابق با جلد 7 چاپ 9 جلدى ، صفحه 78 ]