تخطي إلى المحتوى الرئيسي

يادداشتهاى استاد مطهرى ( فارسي ) — صفحة 419

مساهمون:

ص٤١٩
تضادها . حيات مولود تضاد است : فصح انه لولا التضاد ما صحّ دوام الفيض عن المبدأ الجواد و لوقف الجود و لتعطل العالم العنصرى عن قبول الحيوة التى بها يحصل نيل المقصود . سلوك الى الله نيز مولود تضاد است : و بقى اكثر ما يمكن فى ممكن الامكان وكتم العدم البحت و لم يكن ( يمكن ظ ) للسلاك السفر الى الله تعالى و الرجوع اليه و قد قال سبحانه كما بدأنا اول خلق نعيده و من تأمل فى امر الموت الذى يعده الجمهور من اقوى انحاء الشرور لعلم ان فيه خيراً كثيراً لانسبة لشريته اليه تصل الى الميت و الى غيره . فوائد الموت : اما الواصل الى غيره فانه لو ارتفع الموت لاشتد الامر على الناس و ضاق المكان حتى لايمكنهم التنفس فضلًا عن الحركة و الاكل و الشرب ، فالمفروض انه حىّ عند ذلك اسوء حالًا من الميت و اما الخير الواصل اليه فخلاصه عن هذالوجود الدنيوى المعرض للافات و المحن و ما له الى الرحمة ( 1 ) كما نبينه . در جلد 4 اسفار ، صفحه 25 ( 2 ) ، پس از آنكه سه وجه درباره علت وقوع موت نقل مىكند مىگويد : الوجه الرابع انه لو بقيت اشخاص الناس بلا نهاية لكان القوم الذين سبقونا بالوجود قد افنوا المادة التى منها التكون فلم يبق لنا مادة يمكن ان نوجد و نتكون منها و لو بقيت لنا مادة لم يبق لنا مكان و رزق و ان قلنا نبقى نحن و الذين بعدنا على العدم دائماً و يبق الاولون على الوجود دائماً دون اللاحقين فذلك مناف للحكمة اذ ليسوا بدوام الوجود اولى منا . عدالت در موت : بل العدل يقتضى ان يكون للكل حظ من الوجود . . آخرت : الوجه الخامس انه لولم يكن الموت واجباً لجاز ان يبقى الظالم المتحكم فى الدنيا دائماً فيدوم شره و افساده و لم يطمع المظلوم
هامش
( 1 ) رجوع شود به ورقه هاى « خير و شر ، فوايد شرور » نمره 5 . ( 2 ) [ مطابق با جلد 8 چاپ 9 جلدى صفحه 104 ]